recent

"هشام آيت منّا" نموذج المسيّر الناجح بالمحمدية ومنقذ فرق الهواة...

* متابعة : عادل الرحموني


عدد كبير من الفرق الوطنية التي داع صيتها في البطولة الوطنية لكرة القدم بل أكثر من ذلك كانت تمارس بشراسة ومنها من فاز بلقبي البطولة الوطنية وكأس العرش أغلب هذه الفرق سقطت من الاحتراف الى الهواة بل منها من تلاش اسمها واندثر وخير مثال : أين فريق "الرزوزي" فريق اخوان الطواهرية ... فريق النهضة القنيطرية !!!؟؟؟ أين النهضة السطاتية ...!!!؟؟؟ أين فريق نجم الشباب البيضاوي ...!!!؟؟؟ أين الكوديم ...!!!؟؟؟ الفريق العريق والذي انجب أسماء وازنة ساهمت في تطوير كرة القدم الوطنية من خلال عطاءها الناجح ضمن المنتخب الوطني ... أين أمجاد الكاك ...!!!؟؟؟ أين جبروت الماصى...!!!؟؟؟ أين كلاسيكو الكوديم والماص...!!!؟؟؟ أين فريق اتحاد المحمدية...!!!؟؟؟ وعلى ذكر المحمدية بفريقها شباب المحمدية والذي عاش هذا الموسم على غرار الموسم الماضي عندما حقق فيه الصعود من قسم المظاليم الى القسم الاول الممتاز هواة هذه السنة صال وجال وحقق للموسم الثاني على التوالي سيطرته وهيمنته على كل فرق الهواة وبرهن للجميع على أن كرة القدم والتي هي رياضة لا تساوي شيء من غير المال وعندما نذكر المال نذكر التسيير المعقلن ... نذكر شخصية السنة ... هشام أيت منا الرجل الذي أعاد للشباب هبتها ... ومجدها وذكر الجميع بأيام فرس وعسيلة وما أدراك ما أعطى ثنائي الرعب لمدينة فضالة مدينة الزهور وسيشهد ملعب البشير الملعب الذي كان عشبه من أحسن عشب في افريقيا وبعودة الشباب الى مكانتها عاد معه ملعب البشير في حلته الجديدة : مدرجات مريحة بكراسي جديدة وعشب جيد من الدرجة الاولى الممتاز وعاد عشب البشير كما كان وأحسن وعندما نذكر هذا كله فإننا وللأمانة نذكر التسيير المعقلن هناك رجالات كانت وراء هذه الانجازات سواء التقنية او على مستوى البنيات التحتية عندما نذكر الشباب وملعب البشير نعرف مكامن النجاح والوصول لتحقيق هذه الاهداف، هنا نستحضر رجلا استطاع رسم خطة طريق ناجحة بآليات وتدابير احترافية كان هدفها هو تحقيق الصعود لممثل فضالة في افق عودته الى مكانه الطبيعي الدوري الاحترافي ليس الثاني فحسب بل الأول وهو هدف رسمه أيت منا السنة القادمة من الأن ، و قبل بداية الموسم الحالي للبطولة الوطنية للهواة الأول الممتاز ، كنت دائما ومن خلال تغطيتي لمباريات الفريق سواء داخل المحمدية او خارجها بمدينتي الدارالبيضاء ومكناس توقعت الصعود قبل بداية البطولة وهذا التوقع ليس كتوقع قارئة الفنجان لأغنية العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ وإنما توقع مبني على قوة واحترافية مشروع نسج خيوطه رجل صاحب سمفونية الصعود إسمه هشام آيت منا الذي لا تفتخر به مدينة المحمدية فحسب بل مفخرة للمغرب ولكل المسييرين الذين ضحوا من مالهم الخاص في تطوير مهارة اللاعبين وكرة القدم الوطنية والذي أصبح تعلق عليه جماهير المحمدية كل الآمال لعودة النادي قي الموسم المقبل الى الدوري الاحترافي الأول ولما لا لتحقيق رقم قياسي عالمي لم يسبق لأي فريق حققه من قبل هو الفوز بلقب الدوري المغربي لموسم 2020 / 2021 وبالتالي المشاركة في دوري أبطال عصبة افريقيا واذا ما تحقق ذلك سيكون فريق هشام أيت منا أول فريق فاز بأربع بطولات وطنية متتالية الهواة 2 -الهواة 1 - القسم الثاني الاحترافي - القسم الاول الاحترافي ...
ومن هذا المنبر المتواضع نبارك لجميع مكونات فريق شباب المحمدية على تحقيق الصعود الى القسم الوطني الثاني الاحترافي هذا الصعود شارك فيه كذلك كلا من الناصيري - سعيد القرقوري وآخرون بالاضافة الى المدرب وطاقمه واللاعبين وجماهير فضالة التي عانت من الوقوف على جنبات ملعب العالية الذي سيذكر التاريخ ان على ارضيته عادت هبة شباب المحمدية ... برافو هشام برافو لأسرة أيت منا الرياضية بامتياز ... 


matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.