recent

ماذا بعد نكسة منتخب أقل من 17 سنة ...ومن نحمله المسؤولية في ادارة التكوين...!!!؟؟؟

* مباشرة من ملعب شامازي بدار السلام التانزانية : عادل الرحموني 







بهزيمة ثانية أمام المنتخب الغيني ضمن فعاليات المجموعة الثانية الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات بكأس افريقيا للأمم لأقل من 17 سنة انهى المنتخب الوطني المغربي للفتيان مسيرته الإفريقية هذه المسيرة والتي تدخلت فيها عدة عوامل منها ماهو داخلي ومنها ما هو خارجي ... هزيمة خلفت عمقا كبيرا في نفوس كل المغاربة خاصة اذا كان هذا الاقصاء بطعم "الشمتة" العناصر الوطنية الشابة كانت تطمح لكي تحلق الى البرازيل في نونبر القادم لكن في بعض الاحيان الطموح لا يكفي لوحده خاصة اذا اصطدمت العناصر بعوامل مؤثرة أهمها :

 



- ماذا جنينا من أكاديمية لاركيط ...!!!؟؟؟
كل من اطلع على لائحة المنتخب الوطني نجد عناصر اغلبها من الأكاديمية أي ان هناك تكوين وممارسة كروية ودراسة فمنذ انشاء الاكاديمية ووضعها تحت تصرف الاطار لاركبط لم نجني منها ثمار المستقبل ... لماذا !!!؟؟؟ مادام "مسيو" لاركيط يعيد نفس التصريحات : " لا يمكن مقارعة هذه المنتخبات  الافريقية خاصة وان بنيتها الجسمانية تساعدها على ذلك نظرا لطبيعة الإنسان الافريقي ووو... " فقد تعود الجمهور المغربي على سماع هذه الاسطوانة بعد كل نكسة من نكسات فرق الفئات العمرية الصغيرة والمبررات بنفس الأسلوب والطريقة... كان على الادارة التقنية الاعتماد على لاعبين ينتمون الى المناطق الجنوبية كورزازات لان بهذه المناطق تمتاز بالبنيات الجسمانية القوية وممكن معالجتها تدريجيا وتكوينها احسن تكوين داخل مراكز التكوين وخاصة بهذه الاكاديمية  كما لا يمكن ان نغفل على بعض المناطق والاستفادة من تجربتها خاصة التنسيف مع العصب الجهوية والاندية الوطنية...
- عدم احترام السن القانوني من بعض المنتخبات الافريقية...
نسخة تانزانيا اعتبرها المحللون من أسوء الدورات بفعل تجرأ بعض المنتخبات الافريقية على اعتمادها لاعبين يفوق سنهم السن القانوني وعلى هذا المنوال قامت لجنة تقنية بالكشف قبل انطلاق الكأس الافريقية على كل اللاعبين المشاركين من نهائيات كأس افريقيا للأمم لأقل من 17 سنة بواسطة خبراء من الكاف هذه الخبرة ادانت 3 لاعبين من الكاميرون ولاعب من غينيا ولاعب من تانزانيا ورغم هذه الاجراءات الا ان مباراتي المغرب ضد الكاميرون والمغرب ضد غينيا كشفتت أن هناك تلاعبات جسيمة في السن القانوني للاعبين الأفارقة مما جعل منتخبي المغرب والسينغال يخرجان عن صمتهم وتقديمهملاعتراضات تقنية تهم السن القانوني لهذين المنتخبين خاصة الكاميرون وغينيا وهذا ما استجابت له الكاف عندما قررت ايفاد خبراء دوليين قصد معالجة هذا المشكل الذي حطم أمال المغاربة بصفة خاصة واللاعبين الافارقة بصفة عامة .... اذن المنتخب الوطني للفتيان يغادر المنافسات من الباب الضيق وعلى الجميع تحمل مسؤوليته كلا من موقعه الخاص ...
- 2021 المغرب عاصمة كرة القدم لأقل من 17 سنة ... 
سيكون المغرب قبلة للمنتخبات الافريقية لأقل من 17 سنة خلال أبريل 2021 عندما ينظم النسخة القادمة والأكيد أن المسؤولين على جهاز الكرة المغربية واعون كل الوعي بأن المنتخب الذي سيشارك في هذه النسخة وجب اعداده من الان مباشرة بعد طوي نسخة تانزانيا لأن المغاربة لن يرضون بنكسة اخرى بل سيطالبون بالتتويج خاصة ان المغرب هو المنظم بملعبه وأمام جمهوره... ولتحقيق هذا المبتغى وجب اعادة هيكلة الادارة التقنية الوطنية وتغيير المدرسة الفرنسية التي اصبح اسلوبها التكتيكي غير مجدي خاصة على المستوى الافريقي علما ان بعض المدارس تطور أسلوبها كما هو الشأن عند المدرسة الهولندية...    
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.