recent

العرايشي والطالبي العلمي يشرفان على خلق غرفة التحكيم الرياضي

* متابعة : عادل الرحموني

أشرف كل من وزير الشباب والرياضة رشيد الطالبي العلمي وفيصل العرايشي رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية على تنصيب أعضاء غرفة التحكيم الرياضي باعتبارها أول هيئة قضائية تحكيمية خاصة بالرياضيين، وتم تعيين على رأس الهيئة القضائية، بحضور أعضاء المكتب التنفيذي "للكنوم" القاضي المتقاعد ابراهيم النايم بعضوية كل من قاضي ينتمي للمحكمة التجارية وغرفة الاستئناف وكاتب ضبط فضلا عن عضو من الأمانة العامة للحكومة والهدف من محكمة التحكيم الرياضي هو تسوية النزاعات ، حيث تعتبر قراراتها واجبة النفاذ وملزمة للجميع" وفتحت اللجنة الوطنية الأولمبية ملف غرفة التحكيم الرياضي، التي نصت عليها المادة 44 من قانون التربية البدنية والرياضة خاصة فصل 30/09، خلال اجتماعها الأول وتم خلق غرفة التحكيم الرياضي طبقا للمادة 44،  وتختص هذه الهيئة بالبث بطلب من الأطراف المعنية وبموجب شرط تحكيم أو اتفاق يبرم بين الأطراف بعد نشوب النزاع ، في أي خلاف ناتج عن تنظيم الأنشطة البدنية والرياضية أو ممارستها ، يحصل بين الرياضيين والأطر الرياضية المجازين والجمعيات الرياضية والشركات الرياضية والجامعات الرياضية والعصب الجهوية والعصب الاحترافية باستثناء النزاعات المتعلقة بتعاطي المنشطات أو المتعلقة بحقوق يجوز للأطراف التنازل عنها وتكون مقررات غرفة التحكيم الرياضي واجبة النفاذ وملزمة لجميع الأطراف المتنازعة وتنص الفقرة الأخيرة من المادة 43 على أن اللجنة تقوم أيضا بناء طلب من الأطراف المعنية ، بالتحكيم في أي نزاع ناتج عن تنظيم الأنشطة البدنية والرياضية أو ممارستها.
وفي هذا الصدد أكد محمد بلماحي عضو "الكنوم" باعتباره خبير في القانون لموقع "ماتش بريس" أن الهدف من محكمة التحكيم الرياضي هو تسوية النزاعات وتعتبر قراراتها واجبة النفاذ وملزمة للجميع
وأضاف المسؤول ذاته أن اللجنة الوطنية الأولمبية قد فتحت ملف غرفة التحكيم الرياضي، التي نصت عليها المادة 44 من قانون التربية البدنية والرياضة 30/09، خلال اجتماعها الأول ويعتبرها فيصل العرايشي، رئيس اللجنة من بين الأولويات إضافة إلى دعم الرياضة في المدارس والجامعات بالتنسيق مع وزارتي التربية الوطنية والشباب والرياضة والعمل على ترسيخ برنامج رياضة ودراسة من خلال الاتفاق على إشراك جميع المتدخلين ووضع اليد في اليد لإنجاح كافة المشاريع المقترحة وفق منظور تشاركي.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.