recent

بعد تصريح وزير الشباب والرياضة المغربي... أمم إفريقيا 2019 تواجه المصير المجهول ...!!!؟؟؟

* متابعة للملف : عادل الرحموني

جاء إعلان المغرب عزمه عدم الترشح لاستضافة أمم إفريقيا 2019، ليضع الاتحاد الإفريقي في ورطة كبيرة، خاصة بعد سحب تنظيم البطولة من الكاميرون.
وأعلن وزير الرياضة المغربي رشيد الطالبي، في تصريحات تلفزيونية، أن بلاده لن تتقدم بطلب استضافة البطولة، ليضع حدًا للأنباء التي تؤكد أن التنظيم محسوم لأسود الأطلس.
وقبل يومين من غلق باب الترشيح لاستضافة العرس القاري، لا يمتلك الكاف أي طلب لاستضافة البطولة، وهو ما فتح نيران الانتقادات ضد أحمد أحمد رئيس الاتحاد الإفريقي.
ووجه عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية النقد لرئيس الكاف، بسبب ما وصفوه بالتسرع في سحب البطولة من الكاميرون، وعدم منحها فرصة أكبر لإنهاء التجهيزات قبل 6 أشهر من انطلاق أمم إفريقيا.
وتراجعت الكونغو برازافيل، عن التقدم بطلب لتنظيم أمم إفريقيا، حيث تتخوف حكومتها من اقتراب موعد إقامة البطولة في الصيف المقبل.
وكان أحمد أحمد، قد أكد في تصريحات صحفية من قبل، أن 3 دول إفريقية فقط تستطيع تنظيم البطولة، وهي مصر والمغرب وجنوب إفريقيا.

موقف مصر
اتحاد الكرة المصري، أعلن في بيان رسمي أنه لن يترشح لاستضافة البطولة، والسبب في ذلك أنه لا يريد منافسة دولة شقيقة وهي المغرب.
ورغم بيان اتحاد الكرة، إلا أن أشرف صبحي وزير الرياضة المصري، أكد في تصريحات تلفزيونية اليوم الأربعاء، أن بلاده مستعدة في أي وقت لتنظيم البطولة، وهناك ترحيب حكومي بهذا الأمر.
وينتظر اتحاد الكرة الموقف النهائي للمغرب، قبل إعلان موقفه الرسمي في هذا الشأن، خاصة بعد ضغوط الوزير للتقدم بطلب التنظيم.

المنقذ
تعتبر جنوب إفريقيا، بمثابة المنقذ لبطولات القارة السمراء، لامتلاكها بنية تحتية هي الأجهز، حيث أنها الدولة الإفريقية الوحيدة التي نظمت كأس العالم عام 2010.
ونظمت جنوب إفريقيا البطولة في موقف مشابه من قبل، بعد اعتذار ليبيا عن التنظيم عام 2013.
وينتظر الكاف موقف جنوب إفريقيا التي لم يخرج منها أي تصريحات حتى الآن تفيد باهتمامها حول تنظيم البطولة.

4 حلول صعبة 
قال مصدر بالكاف، في تصريحات خاصة : "إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيلجأ الاتحاد الإفريقي لأحد الحلول الصعبة، خاصة أن التأجيل سيكلفنا شروطًا جزائية كبيرة، لن نستطيع تحملها".
وأشار المصدر أن هناك أكثر اقترح مثل إعادة البطولة للكاميرون مرة أخرى، مع تسخير كافة إمكانات الكاف لمساعدتها على إنهاء التجهيزات، ولكن هذا الأمر مرفوض من أحمد أحمد، لأنه سيظهر الاتحاد الإفريقي بشكل متخبط.
وأوضح أن الحل الثاني يتضمن اقتراحًا بإقامة البطولة خارج القارة، وعرض الأمر على قطر للتنظيم، كما حدث في بطولة السوبر الإفريقي التي ستقام العام المقبل بين الترجي التونسي بطل دوري الأبطال والرجاء المغربي بطل الكونفيدرالية.
ويعتبر هذا الحل صعبًا ومحرجًا للدول الإفريقية - بحسب المصدر-، حيث ستظهر إفريقيا على أنها لا تملك إمكانات تنظيم بطولتها على أرضها.
وأضاف: "الحل الثالث هو أن يتم تنظيم البطولة بين أكثر من دولة، خاصة مع ارتفاع عدد المشاركين إلى 24 دولة، وهو اقتراح يدرسه الكاف، مع تحمله تكاليف انتقال المنتخبات بين تلك الدول".
وأتم: "الحل الرابع هو الجلوس مرة أخرى مع مسؤولي المغرب، وتنفيذ كل الطلبات والتسهيلات، حتى يتراجعون عن موقفهم حول تنظيم البطولة، وهو ما يأمل الكاف أن يحدث في أسرع وقت".

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.