recent

أسود الاطلس تصطاد نسور قرطاج وتنجح في كسر اجنحتها برادس

* متابعة : عادل الرحموني

تعرض المنتخب التونسي، للهزيمة أمام ضيفه المنتخب المغربي، مساء يومه الثلاثاء 20 نونبر 2018، بنتيجة 0-1، في مباراتهما الودية التي أقيمت على ملعب رادس بتونس العاصمة وسجل هدف اللقاء، اللاعب يوسف النصيري، في الدقيقة 41 وبذلك ينجح المغرب في فك عقدته، في ملعب رادس، الذي لم يفز فيه أبدا، وحمل له أسوأ الذكريات بخسارة نهائي أمم إفريقيا 2004، أمام نسور قرطاج، وضياع بطاقة مونديال 2006، أمام نفس المنتخب ولم يتمكن أسود الأطلس في 5 زيارات سابقة لهذا الملعب من الفوز، إذ تعادل وانهزم، بل إنه حتى خلال مواجهته لمنتخب ليبيا في تصفيات أمم أفريقيا على نفس الملعب، تعادل (1-1).

الشوط الأول

وشهدت بداية المباراة، محاولة مغربية في الدقيقة 2، عن طريق بوفال، لكن تصويبة الأخير مرت فوق مرمى الحارس فاروق بن مصطفى ورد وهبي الخزري على هذه المحاولة في الدقيقة 6، بعد أن وجد نفسه في مكان مناسب للتسجيل، قبل أن يعلن الحكم المصري إبراهيم نورالدين عن تسلل وكانت أول فرصة واضحة للتسجيل لصالح المنتخب المغربي، في الدقيقة 13، لكن يوسف النصيري فوّت الفرصة بتصويبة فوق مرمى بن مصطفى وفي الدقيقة 30، طالب منتخب تونس بضربة جزاء، بدعوى أن الكرة لمست يد النصيري في منطقة الجزاء، لكن الحكم المصري اصر على ان الخطأ كان خارج معترك العمليات، ومنح نسور قرطاج ضربة حرة، ذهبت بعيدا عن المرمى، بعد تسديدة وهبي الخزري وحاول الفرجاني ساسي، إتباع الحل الفردي، فصوّب من بعيد، لكن الحارس منير المحمدي، تصدى لها، وأخرج الكرة الى الركنية وفي الوقت الذي كان ينتظر فيه الجميع هدفا تونسيا، حدث العكس، حيث تمكن المنتخب المغربي من افتتاح النتيجة في الدقيقة 41، عن طريق يوسف النصيري، الذي استغل إرجاع الحارس بن مصطفى كرة قوية للمهدي بن عطية، ليسكنها النصيري بالشباك، أمام أنظار صيام بن يوسف، ويعطي أسود الأطلس هدف الأسبقية.

الشوط الثاني

كان المنتخب المغربي أفضل من نظيره التونسي، خلال الشوط الثاني، وكاد أن يضيف هدفه الثاني في الدقيقة 58، عن طريق بوفال، لكن تصويبته مرت بجانب مرمى بن مصطفى بقليل ودفع مدرب نسور قرطاج، ببسام الصرارفي بدلا من سيف الدين الخاوي، بحثا عن التنشيط الهجومي، لكن تواصلت الهجمات الخطيرة لأسود الأطلس، الذي أتيحت له في الدقيقة 60 فرصة سانحة للتسجيل، حين انفرد النصيري بالحارس التونسي، لولا تدخل ياسين مرياح وفي الدقيقة 70، وبعد هجوم منسق لمنتخب المغرب، وصلت الكرة إلى يوسف بوفال، لكن تصويبته مرت بجانب مرمى بن مصطفى وتراجع أداء منتخب تونس في الشوط الثاني بشكل أكبر، حتى أن تبديلاته لم تثمر عن شيء جديد، والتي كان آخرها إقحام فراس شواط مكان الفرجاني ساسي، وهدد المغرب في الدقيقة 80، عن طريق أزارو، مرمى الحارس بن مصطفى، ولكنه تصدى لها وفي اللحظات الأخيرة، كثف منتخب تونس من هجماته، بحثا عن التعديل، وكاد أن يحقق ذلك، عن طريق صيام بن يوسف، في الدقيقة 84.
وفي الدقيقة 90+2، أضاع البديل محمد دراجر، فرصة ذهبية للتعديل أمام شباك خالية، لتنتهي المباراة بفوز منتخب المغرب 1-0.

الأمن يتدخل لفض اشتباك بين لاعبي تونس والمغرب

تدخلت قوات الأمن لفض اشتباك بين لاعبي منتخبي تونس والمغرب، عقب انتهاء اللقاء الودي الذي أقيم على ملعب رادس، بفوز أسود الأطلس واشتبك حارس نسور قرطاج، فاروق بن مصطفى، مع أحد لاعبي منتخب المغرب والذي كان قد دخل في مناوشة مع المدافع ياسين مرياح كما ألقت الجماهير الحاضرة بالملعب، الزجاجات الفارغة على أرض الملعب، مع خروج لاعبي المنتخبين، تعبيرا عن غضبهم من الأداء الباهت لمنتخب تونس، والهزيمة أمام المغرب التي تعد الأولى من نوعها على ملعب رادس.

مدرب تونس ماهر الكنزاري يعترف بالخسارة أمام المغرب

عبر مدرب المنتخب التونسي، ماهر الكنزاري، عن أسفه لهزيمة نسور قرطاج، مساء يومه الثلاثاء، أمام نظيره المغربي وديا، بهدف دون رد وقال الكنزاري خلال الندوة الصحفية عقب المباراة: "لا يجب أن ننسى أننا لعبنا يوم الجمعة الماضي مباراة قوية في مصر، ولذلك فقد ظهر العياء على بعض اللاعبين، على عكس المنتخب المغربي الذي دفع بما لا يقل عن 7 لاعبين جدد مقارنة بتشكيلته في مباراته الأخيرة ضد الكاميرون" وواصل: "لعبنا مباراة محترمة خصوصا في الشوط الأول، أما في الشوط الثاني فقد تأثرنا بتراجع مستوى اللياقة البدنية، على عكس منافسنا الذي كان جاهزا بدنيا" وختم الكنزاري: "ما يمكن أن نخرج به من مواجهة اليوم هو الوجه الطيب الذي قدمناه في الشوط الأول، ولو أننا قبلنا هدفا مرة أخرى من كرة ثابتة بسبب قلة التركيز.

هيرفي رونار مدرب المنتخب المغربي يشيد بمستوى البدلاء

أبدى الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي، سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون البدلاء، خلال ودية تونس، اليوم الثلاثاء وقال رونار، في تصريحات عقب اللقاء "أظهرنا قوة جماعية، أشكر اللاعبين على الحضور الجيد أمام نسور قرطاج" وأكد المدرب الفرنسي أن المنتخب المغربي ظهر بشكل جيد من الناحية الدفاعية وواصل: "تونس منتخب كبير، ويملك لاعبين قادرين على إحداث الفارق، عن طريق اللعب القصير، ولذلك  ركزنا على المحافظة على صلابتنا الدفاعية، التي تعتبر نقطة قوتنا، والدليل أنه في تصفيات كأس العالم الماضية لم نقبل أي هدف" وتابع: "كنا محظوظين اليوم أن منتخب تونس لعب بنفس التشكيلة تقريبا التي خاض بها مباراة مصر، إذ أنه لم يغير إلا لاعبين فقط، وفي المقابل قمت أنا بتغيير 6 لاعبين، مقارنة بمباراة الكاميرون، وهذا ما جعلنا نكون أكثر جاهزية من منافسنا، خاصة من الناحية البدنية" وأشاد رونار باللاعب سفيان بوفال، مضيفًا "لقد اجتهد وقدم مباراة جيدة، في بعض المباريات، نحتاج لمثل هؤلاء اللاعبين، الذين يبحثون عن الحلول الفردية" وحول الخلاف الذي وقع بين لاعبي المنتخبين المغربي والتونسي، بعد نهاية المباراة، أوضح رونار "هذه الأحداث جزء من كرة القدم، خاصة عندما تتعلق الأمور بالمنافسة بين دول شمال أفريقيا".

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.