recent

المواجهة 12 : هل تحقق أسود الاطلس اول فوز على الاسود الغير المروضة

* مباشرة من المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء : عادل الرحموني

* تصريح  هيرفي رونار قبل مواجهة "أسود الأطلس للأسود الغير المروضة"

أكد الناخب الوطني، الفرنسي هيرفي رونار، مساء يومه الخميس 15 نونبر الجاري بقاعة الندوات التابعة للمركب الرياضي محمد الخامس في الدار البيضاء، أن أسود الأطلس على استعداد لرفع التحدي وتوقيع أول فوز تاريخي في مواجهة الكاميرون، مساء غد الجمعة بالمركب الرياضي محمد الخامس، برسم الجولة الخامسة وما قبل الاخيرة، ضمن المجموعة الثانية من الاقصائيات الافريقية المؤهلة للكان 2019 ...

وأوضح رونار خلال الندوة الصحفية، التي تسبق المباراة، أن الهدف الأول للنخبة الوطنية هو التأهل ومن ثم تكون أول مجموعة تنجح في تحقيق هذا الانتصار الذي طال أمده ضد واحد من كبار القارة، مشيرا الى أن الامر يتعلق بمواجهة من العيار الثقيل، تثير الكثير من الحماس وأضاف "سنواجه الكاميرون بلاعبين قادرين على تحقيق نتيجة ايجابية من خلال التأشير على أداء يتميز بالفعالية ، حيث سيخرجون كل ما في جعبتهم لتحقيق هذا الانجاز " واستطرد رونار قائلا "نحن نحترم منتخب الكاميرون لكن لسنا متخوفين من مواجهته، علينا تقديم كل شيء من أجل ضمان التأهل"، مبرزا أن الخصم سيكون صعب المراس لكونه يتمتع بخاصيتين هامتين أولهما قوته الذهنية التي تساعده على مواجهة المنتخبات العالمية دون مركب نقص ، وثانيهما اللياقة البدنية القوية التي تشكل نقطة قوة لدى اللاعبين الكاميرونيين ،و التي غالبا ما ساعدتهم في حسم النزلات الثنائية واعتبر الناخب الوطني، على أن المهم بالنسبة له،هو احترام الأهداف التي سطرها مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، والمتعلقة أساسا بضمان بطاقة العبور إلى كان 2019 ، مشددا على أن التأهل يعد " أمر حتميا واجب التحقق "، يمر عبر حسم مقابلة الغد ضد الكاميرون الذي يعد "خصما استثنائيا" وعن غياب التنافسية لدى بعض اللاعبين ،أكد رونار انه لا خيار امام الناخب الوطني الا الاعتماد على مجموعة متجانسة ، معبرا عن الامل ،أن يستأنف بعض اللاعبين المهمين ، والذين لا يرغب في إبعادهم ، ومن بينهم على الخصوص امبارك بوصوفة و نبيل درار... وأبرز انه مع عودة مجموعة من اللاعبين من امثال العميد المهدي بنعطية الذي تخلف عن المباريات الثلاث الفارطة ، و سفيان بوفال الذي غاب عن العرس المونديالي في روسيا، و امين حارث لأسباب تأديبية ، أصبح الاختيار أكثر صعوبة" لكن أولئك الذين سيلجون غدا أرضية الميدان "سيبذلون قصارى جهودهم من اجل تحقيق للفوز ، الذي هو أمر ممكن" ويحتل المنتخب المغربي المركز الثاني بسبع نقاط، جمعها من فوزين على منتخبي الملاوي (3-0) وجزر القمر (1-0) ، وتعادل مع جزر القمر (2-2) ، مقابل هزيمة واحدة في الدورة الأولى (0-1) أمام منتخب الكاميرون، الذي يتصدر المجموعة بثماني نقاط أما منتخب المالاوي فيحتل المركز الثالث بأربع نقاط، فيما يقبع منتخب جزر القمر في المركز الرابع والأخير بنقطتين هذا الاخير خارج المنافسة وسيحل المنتخب الوطني المغربي في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضيفا على منتخب المالاوي يوم 23 مارس 2019 ويتأهل إلى النهائيات صاحبا المركزين الأولين في كل مجموعة من المجموعات الإثنى عشر، باستثناء المجموعة الثانية التي سيتأهل عنها الوصيف في حال بقيت الصدارة للكاميرون، أو المتصدر في حال لم تكن الصدارة من نصيب هذا الأخير.

* رونار يتحدث عن عودة بنعطية لحمل قميص "أسود الاطلس"

تحدث المدرب هيرفي رونار، يومه الخميس 15 نونبر الجاري، عن عودة القائد مهدي بنعطية، لحمل قميص المنتخب المغربي، بعد غيابه عن المباريات الـ 3 الماضية، في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019.

وقال رونار خلال الندوة الصحفية التي عقدها قبل مواجهة الكاميرون : "الأمر بسيط، وقد كان لي حديث مع بنعطية كما تعلمون، بعد قدوم بونوتشي (إلى يوفنتوس)، الفريق أصبح يملك عددا كبيرا من المدافعين لقد خاض 4 مباريات كأساسي في الدوري الإيطالي، وأتيحت لي فرصة مشاهدته في دوري أبطال أوروبا، أمام يونغ بويز" وأضاف رونار "فريق يوفنتوس لديه طموحات كبيرة، لذلك يملك 5 مدافعين في الفريق، وبنعطية حظي بدقائق لعب مهمة" وكان بنعطية، بعد المشاركة في كأس العالم 2018، قد أعلن غيابه عن مباريات "الأسود" إلى أجل غير مسمى، فغاب عن 3 مباريات (مالاوي، وجزر القمر ذهابا وإيابا)، قبل أن يقرر العودة، ليكون حاضرا في لقاء الغد أمام الكاميرون، بعدما تمكن من استعادة رسميته، في تشكيلة يوفنتوس في الأسابيع الأخيرة.

* كيف تتأهل "أسود الأطلس" لكأس افريقيا للأمم 2019

يسعى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إلى تحقيق نتيجة الفوز خلال مواجهته لنظيره الكاميروني، يوم غد الجمعة 16 نونبر الجاري، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، برسم الجولة الخامسة وما قبل الأخيرة لتصفيات كأس إفريقيا للأمم 2019 من أجل تصدر المجموعة الثانية والظفر بالبطاقة الوحيدة.

وسيدخل المنتخب المغربي هذه المباراة تحت شعار "لابديل عن الفوز" فالخسارة ممنوعة على الفريق الوطني ،الذي يعتبر مباراته ضد الكاميرون الجسر الذي سيخطو عليه نحو التأهل، دون انتظار المباراة الأخيرة ضد منتخب مالاوي وأي نتيجة غير الفوز في هذا اللقاء، ستقلص آمال المنتخب المغربي في التأهل إلى الأدوار النهائية للعرس الإفريقي خصوصا وأن منتخب المالاوي ثالث المجموعة بأربع نقاط يتحين الفرصة لتعزيز مركزه وهو يحل يوم السبت ضيفا على منتخب جزر القمر متذيل الترتيب والذي فقد كل الآمال في التأهل، قبل استضافة المنتخب المغربي في الجولة الأخيرة يوم 22 مارس 2019 المقبل وبكل تأكيد فإن فوز منتخب المالاوي على جزر القمر بميدان هذا الأخير سيضر بمصالح المنتخب الوطني، ولايخدم أبدا الرهان الذي يتطلعون إليه، وأي نتيجة سلبية للمالاوي ستسهل مأمورية أسود أطلس الناخب الوطني، هيرفي رونار وبناء على ذلك سيكون المنتخب الوطني مطالبا بالفوز، وإلا سيكون ملزما بالبحث عن التأهل في مباراة السد بالعاصمة المالاوية ليلونغوي في الجولة الأخيرة، إذا فاز الأخير على جزر القمر، وهو أمر وارد، في ظل المستوى المتواضع لمنتخب جزر القمر الذي تبخرت آماله في حجز البطاقة وفي حال تعادل المنتخب المغربي أمام الكاميرون، وفاز المالاوي على جزر القمر، فسيرتفع رصيد أسود الأطلس إلى ثماني نقاط، مقابل سبع للمالاوي، الأمر الذي سيصعب مهمة أصدقاء بنعطية، ويفرض عليهم البحث عن التأهل في ملعب مالاوي في لقاء مصيري للمنتخبين معا أما إذا انهزم المنتخب الوطني أمام الكاميرون (7 نقاط)، وفازت المالاوي على جزر القمر (7 نقاط)، فسيتعين على أسود هيرفي رونار انتزاع الفوز أو التعادل بملعب المالاوي، إذا أرادوا التأهل، وحتى إذا فازت العناصر الوطنية على الكاميرون، وفازت المالاوي على جزر القمر، فإنها ستذهب إلى الملاوي لتفادي الهزيمة فقط والاكتفاء بالتعادل على الأقل أما انتصار المغرب سيمنحه بطاقة التأهل للنسخة المقبلة من البطولة، خاصة في حال تعادل مالاوي مع جزر القمر وحتى في حال انتصار مالاوي الثالث في الجولة الأخيرة، فإن فوز المغرب أمام الكاميرون سيضمن تأهله بأكثر من 90 في المائة، لأن مالاوي سيكون بحاجة للفوز على أسود الأطلس في الجولة الختامية، بأربعة أهداف نظيفة، بعد خسارته ذهابا بالمغرب بثلاثية ليعبر للنهائيات والأكيد أن المنتخب المغربي يحتفظ بحظوظه كاملة في انتزاع ورقة التأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا، بالرغم من أن المباراة لا تبدو سهلة وستكون مفتوحة على كل الإحتمالات ولاشك أن هذا اللقاء سيتسم بالندية والإثارة خاصة وأن المواجهات بين الفريقين غالبا ما تكون قوية ومثيرة بالنظر لتقارب المستوى الكروي في القارة الإفريقية ولكن لا ينبغي أن يزيد هذا المعطى من الضغط على اللاعبين، المطالبين بالتعامل باحترافية كبيرة في مباراة غد الجمعة، وهو ما يتطلب تركيزا ذهنيا كبيرا ولياقة بدنية عالية لتفادي النقص على هذين المستويين الذي لوحظ خلال المباراتين الأخيرتين حيث فقد اللاعبون التركيز بعد أن استعصى عليهم التسجيل مبكرا ودخلوا بعدها في شك من أمرهم والأهم الآن هو أن اللاعبين واعون تماما بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم أكثر من أي وقت مضى، وبضرورة السيطرة على أعصابهم داخل رقعة الملعب والتصرف باحترافية لتجنب الهزيمة بسبب جزئيات بسيطة ولاشك أن هذه المباراة ستتحكم فيها مجموعة من العوامل والجزئيات الخارجة عن الإعدادين التقني والبدني، وأن نتيجة الذهاب كانت واحدة من إفرازات خارجة عن سياق التكتيك ومرتبطة بعاملي التركيز والصفاء الذهني المطلوب بقوة على امتداد دقائق وثواني بل وأجزاء المائة هذه المواجهة الحاسمة وكما في باقي المباريات المصيرية، سيكون الطرف الأكثر استعدادا ذهنيا هو المرشح للفوز وسيتعامل الناخب الوطني، على الرغم من بعض الغيابات الإضطرارية، مع هذا التحدي الجديد بتشكيلة متكاملة خاصة مع تواجد أهم اللاعبين الذين يشكلون مفاتيح اللعب داخل النخبة المغربية انطلاقا من، حارسي المرمى بونو والمحمدي، اللذين يوجدان في قمة مردوديتهما هذا الموسم واللذين أعطيا ويعطيان التوازن للدفاع إلى جانب المهدي بنعطية، الذي بات من المعول عليهم كثيرا داخل النخبة الوطنية بالاضافة الى مروان داكوسطا وغانم سايس وسيكون على خط وسط الميدان، المتشكل من فيصل فجر وكريم الأحمدي سقاء المنتخب، إلى جانب حكيم زياش وخالد بوطيب، القوة الضاربة في الهجوم، قيادة منتخب مغربي يريده رونار، "أكثر هجومية يجمع بين القوة البدنية والمهارات التقنية دون التخلي عن اللعب الجماعي والتقني الذي ينفرد به" يذكر أن المنتخب المغربي، الذي سيخوض خامس مباراة له ضمن تصفيات هذه المجموعة والثالثة على أرضه وأمام جمهوره بعد الأولى التي فاز فيها على المالاوي بحصة كبيرة 3-0 ثم منتخب جزر القمر بهدف للاشيء بشق الأنفس، علما أنه كان قد انهزم في الجولة الأولى بيواندي أمام الكاميرون بهدف للاشيء واكتفى بالتعادل 2-2 مع مضيفه جزر القمر ، سيكون أمامه خيار واحد هو الفوز الكفيل بمنحه أولا صدارة الترتيب وتعزيز حظوظه في التأهل وثانيا رد دين مباراة الذهاب بيواندي كما تمثل هذه المواجهة بمدينة الدار البيضاء، تحديا كبيرا لأسود الأطلس، ومدربه هيرفي رونار ، لتحقيق إنجاز تاريخي، حيث لم يسبق للمنتخب المغربي عبر تاريخ مواجهاته مع الكاميرون أن فاز عليه، وظل يشكل على الدوام عقدة أزلية لأسود الأطلس، ولعل أشهر المواجهات بينهما، كانت إقصاء الأسود غير المروضة لنظيره المغربي مرتين من التأهل لكأسي العالم عامي 1982 بإسبانيا و2010 بجنوب إفريقيا كما يتذكر المغاربة المباراة الشهيرة في نصف نهائي أمم أفريقيا، التي احتضنها المغرب 1988، والكيفية التي فاز بها الكاميرون، حارما أسود الأطلس من حلم تحقيق ثاني لقب قاري على أرضه لذلك يتطلع الجمهور المغربي ومعه هيرفي رونار بكثير من التفاؤل والشغف هذه المرة للإطاحة بالكاميرون والتوقيع على انتصار تاريخي طال انتظاره، ومعه ضمان التأهل للكان علما ان عدد المواجهات التي جمعت أسود الاطلس بالأسود الغير المروضة عددها 11 منها 4 تعادلات و7 انتصارات للكاميرون ولعل نزال يوم غد الجمعة رقم 12 ربما يكون فال خير على العناصر الوطنية وخاصة هذا الجيل الذهبي بقيادة الثعلب الافريقي هيرفي رونار .

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.