recent

ثلاثة نقط أهم ما خرج به المنتخب المغربي ضد نظيره من جزر القمر

* مباشرة من المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء : عادل الرحموني / عدسة : مصطفى الركيك

- ركلة جزاء تمنح المغرب فوزًا قاتلًا على جزر القمر

انتزع المنتخب المغربي فوزًا صعبًا على ضيفه، جزر القمر، بهدف دون رد، يومه السبت 13 أكتوبر 2018، على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، في الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.
وسجل فيصل فجر هدف الفوز للمغرب، من ركلة جزاء، في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني وتحديدا الدقيقة 95 حيث سبق للحكم الموريطاني المغيفري اضافة 5 دقائق كوقت بدل الضائع وبذلك، يحتل المنتخب المغربي بستة نقاط وصافة المجموعة الثانية، خلف المتصدرة المنتخب الكاميروني الذي وصل الى7 نقاط، وأمام المالاوي المحتل للرتبة الثالثة برصيد 3 نقاط، بينما تتذيل جزر القمر الترتيب، بنقطة واحدة وبدأ أسود الأطلس المباراة بشكل ضاغط، وكانت أولى الفرص من ركلة حرة، في الدقيقة السادسة، لكن لم يستغل خالد بوطيب، الخروج الخاطئ للحارس علي حمادة، حيث لم يتحكم في الكرة جيدًا وانسل امبارك بوصوفة من الجهة اليسرى، في الدقيقة العشرين، ومرر كرة لخالد بوطيب في معترك العمليات، لكنه فشل مجددًا في التعامل معها وطالب منتخب جزر القمر بركلة جزاء، بعد تدخل درار على اللاعب، سليماني فايز، في الدقيقة 42، لكن الحكم لم يحتسب شيئًا رغم ان الخطأ كان خارج معترك العمليات...

- تغييرات رونار

ومع بداية الشوط الثاني، أجرى هيرفي رونار، مدرب المنتخب المغربي، تغييرين دفعة واحدة، حيث أدخل حمزة منديل بدلا من نبيل درار، وأيوب الكعبي في مكان خالد بوطيب وجاءت أخطر فرصة لجزر القمر، في الدقيقة 52، عندما كسر سليماني فايز مصيدة التسلل، وانفرد بالحارس بونو، وسدد الكرة، غير أن الأخير نجح في إنقاذ مرماه من هدف محقق...
وكان رد فعل المنتخب المغربي قويا، في الدقيقة 55، عبر محاولة نور الدين أمرابط، لكن الحارس حمادة تدخل وأبعد الكرة بصعوبة، قبل أن يتصدى لتهديد آخر من يوسف النصيري ورمى المنتخب المغربي بكل ثقله، من أجل اقتناص التقدم، حيث مرر حكيمي كرة ذكية من الجهة اليمنى، لتصل للكعبي، الذي سدد بقوة فوق المرمى وزاد رونار عدد المهاجمين، عندما أدخل وليد أزارو مكان لاعب الوسط، امبارك بوصوفة، في الدقيقة 75 ولم ينجح المنتخب المغربي في تحقيق هدفه، رغم محاولات أزارو وفجر والكعبي والمرابط، حيث استمات دفاع جزر القمر، كما أطلق الضيوف العديد من المرتدات الهجومية، التي كانت خطيرة على الحارس بونو...
وفي الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم عن ركلة جزاء للمنتخب المغربي ، بعد إسقاط أشرف حكيمي في معترك العمليات، حيث انبرى لها فيصل فجر، ليسجل هدف الفوز بعد انتظار طويل...

- عاطفة رونار وغياب زياش والاستخفاف بالخصم أبرز أسباب معاناة المغرب رغم السيطرة

رغم الفارق الكبير في الإمكانيات بين المنتخبين، إلا أن منتخب أسود الاطلس كان قريبا جدا من فقدان نقطتين على أرضه وبين جماهيره.

- غياب حكيم زياش

كما توقعنا في تقارير سابقة، تأثر المنتخب المغربي بغياب حكيم زياش، بسبب قيمة اللاعب، كما أنه هداف المنتخب في الفترة الأخيرة ولم يفلح أي لاعب من الذين اعتمد عليهم المدرب هيرفي رونار، في تعويض غياب حكيم زياش، متعهد الكرات الثابثة، إذ افتقدت الهجمات التي صنعها المنتخب المغربي للسرعة على مستوى التنفيذ، وغابت التمريرات الحاسمة خلف المدافعين.

- وسط بلا صانع ألعاب

افتقد وسط ميدان المنتخب المغربي، لقائد ولصانع العاب يضبط التمريرات ويتحكم في ريتم اللقاء، حيث اعتمد رونار على 3 لاعبين بأدوار دفاعية خالصة وكان فيصل فجر، الوحيد الذي يتجرأ على الانطلاق للأمام، ومحاولة تقديم تمريرات حاسمة لقلب الهجوم خالد بوطيب في الوقت ذاته لم يظهر فيه امبارك بوصوفة وأمرابط، والأحمدي بمستواهم الحقيقي، مما أثر كثيرا على مستوى المنتخب المغربي.

- ثغرة درار

شكل الدفع بنبيل درار في التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي، مفاجأة كبيرة بالنظر لتواضع مستوى اللاعب وابتعاده عن أجواء المنافسة منذ فترة طويلة رفقة فنربخشة التركي درار شكل نقطة ضعف كبيرة في دفاع المنتخب المغربي، ليضطر رونار لإخراجه مباشرة بعد نهاية الشوط الأول كما أن درار ساهم في إفساد عدة هجمات للمنتخب المغربي بفضل تمريراته التي لم تكن بالدقة الكافية، ليترك مكانه لأشرف حكيمي الذي أنعش الرواق الأيمن.

- تعاطف رونار

أكد هيرفي رونار، قبل المواجهة أن هناك معايير تحمل بعدا إنسانيا تفرض عليه تحكيم العاطفة مع بعض اللاعبين رغم ابتعادهم عن أجواء المنافسة منذ فترة طويلة، وفي مقدمتهم امبارك بوصوفة، البعيد عن اللعب منذ نحو 5 أشهر ورغم ذلك دفع رونار، ببوصوفة ليفشل اللاعب في تقديم الإضافة المنتظرة، وقدم واحدة من أسوأ مبارياته مع المنتخب المغربي كما دفع رونار، بخالد بوطيب الذي لم يسجل أهدافا كثيرة هذا الموسم بالدوري التركي، على حساب وليد أزارو، لتغيب شراسة الهجوم المغربي التي حضرت في المباريات السابقة.

- الاستخفاف بالمنافس

أكدت وقائع المواجهة أن لاعبي المنتخب المغربي استسهلوا المنافس، ولم يدرسوه بشكل جيد، وهو ما عكسته وقائع المباراة التي مالت من خلالها الكفة للاعبي جزر القمر، خاصة المتألق سليماني الذي أرهق الدفاع وتسبب له في متاعب كثيرة كما بدا رونار بحاجة لأكثر من نصف ساعة لقراءة المنافس، وهو ما منح جزر القمر فرصة دخول المباراة، وكسب الثقة.

- رونار خلال الندوة الصحفية : لم نلعب كرة قدم أمام جزر القمر

أعرب هيرفي رونار، الناخب الوطني للمنتخب المغربي، عن أسفه بسبب المستوى المتواضع الذي قدمه لاعبو أسود الأطلس، خلال مواجهة منتخب جزر القمر وأضاف رونار، في تصريحات خص بها الصحفيين من خلال رده على اسئلتهم : "غياب الإبداع وراء الأداء الباهت والمخيب للمنتخب في المباراة ولم أجد حلولًا خلال المباراة، ولذلك أنا من يتحمل مسؤولية الأداء المنتخب المغربي لم يكن جيدًا، لكنه حقق الأهم كما أشكر الجمهور على دعمه، لأنه كان يستطيع أن يصفر علينا وينتقدنا، بسبب المستوى المتواضع، لكنه دعمنا حتى إحراز الهدف في الوقت بدل الضائع وانا اعرف جيدا الجمهور البيضاوي الشغوف بكرة القدم ولحسن الحظ، أننا انتصرنا في هذه المباراة من ركلة جزاء، لأننا لم نلعب كرة قدم، وركزنا فقط على الكرات العالية بدون معنى، فضلًا عن الهفوات التي حدثت في المباراة".

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.