recent

حجاج مغاربة يشتكون الجوع والإهمال ...!!!؟؟؟ في غياب المسؤولين عن البعثة المغربية...!!!؟؟؟

* متابعة : عادل الرحموني

اشتكى مغاربة يؤدون فريضة الحج لهذه السنة مما وصفوه بالغياب التام للتواصل بينهم وبين مسؤولي البعثة المغربية، بعد اختفاء عدد من مرافقيهم لمدة تراوحت بين يوم واحد وثلاثة أيام...!!!؟؟؟
وقال حجاج مغاربة في اتصالات هاتفية مع ادارة الموقع أن عدد كبير من الحجاج عانوا كثيرا من نقص الخيام الخاصة بالحجاج القادمين من المغرب بمنى، ويعانون أيضا من نقص الماء الشروب، بالإضافة إلى نقص وسائل النقل وضعف خدماتها خاصة ليلة النفرة من عرفات وأكد المتحدثون أن حجاجا مغاربة من ضمنهم نساء قضوا ليالي في العراء، ومنهم من ينامون بالقرب من المراحيض وبأماكن تنتشر فيها "القذارة"
وأفاد الحجاج المذكورون أنهم نظموا إلى جانب حجاج آخرين وقفة احتجاجية على ما اعتبروه أوضاعا مهينة يعيشونها، تدخلت على إثرها السلطات السعودية محاولة منها إيجاد حل لمشاكل المغاربة في الديار المقدسة يشار إلى أن عدد الحجاج المغاربة لهذه السنة يبلغ 32 ألف حاج وحاجة، منهم 26 ألف و800، تشرف على تأطيرهم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في حين يستفيد 5 آلاف و200 حاج وحاجة من تأطير وكالات الأسفار، وسبق لأحمد التوفيق وزير الأوقاف أن صرّح بأن وزارته جندت في إطار عملية التأطير 320 من المرشدين والمرشدات، و100 من الإداريين، و134 من الأطر الطبية و16 عالما وعالمة، بالإضافة إلى وجود وفد رسمي سيسهر على تفقد ظروف وأماكن إقامة ضيوف الرحمان المغاربة حسب وزير الأوقاف!!!؟؟؟.
ورغم المجهودات التي قامت بها اللجنة الملكية للحج بعد عدد من الاجتماعات التنظيمية والتي سنتطرق اليها بأدق التفاصيل الا ان المسؤولين عن البعثة المغربية المرافقين للحجاج وحسب تصريحات عدد كبير من الحجاج توصل الموقع بصور احتجاجاتهم فإن المؤطرين تهاونوا في عملهم وواجباتهم في غياب تأطير محكم ومعقلن خاصة فيما يهم أداء الحجاج لمناسكهم لذا طالب الحجاج من اللجنة الملكية للحج بفتح تحقيق موسع مع المسؤولين عن البعثة المغربية بما فيها المؤطرين... 
تجدر الاشارة إلا أن اللجنة الملكية للحج، كانت قد قررت هذا الموسم استخلاص مصاريف حج 1439 هجرية، الموافق 2018 ميلادية دفعة واحدة ، سواء بالنسبة للتنظيم الرسمي لعملية الحج أو تنظيم وكالات الأسفار السياحية، وذلك بمكاتب "بريد بنك" بمختلف عمالات وأقاليم المملكة كما صادقت اللجنة على قيمة مصاريف الحج والتي حددت في 46 ألف و551 درهم و25 سنتيم ، لا تشمل مصاريف الجيب (التي حددت في 10 آلاف درهم)، بالنسبة لتنظيم الوزارة لموسم 1439هجرية الموافق 2018 ميلادية وشملت المصاريف، السكن والتغذية بمكة المكرمة والمدينة المنورة، والنقل والخدمات الإضافية بمنى وعرفات ونقل الامتعة وتوفير حافلات إضافية داخل المشاعر المقدسة وسعر تذكرة السفر ذهابا وإيابا، وكذا رسم التأطير ومصاريف التلقيح والخدمات ب"بريد بنك" إضافة إلى الضريبة على القيمة المضافة المفروضة من طرف السلطات السعودية والمحددة في 5 بالمائة
كما تقرر كذلك اعتماد نظام الإعاشة (وجبتا الفطور والعشاء)،في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة طيلة إقامة الحجاج بالديار المقدسة ، المفروض من طرف السلطات السعودية كشرط لازم للحصول على التأشيرة وتم إلزام الشركتين الناقلتين(الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية العربية السعودية) بموافاة الوزارة ببرنامج نقل الحجاج التابعين للتنظيم الرسمي في أجل أقصاه شهر بعد توصل الشركتين بتوزيع حصة الحجاج حسب العمالات والأقاليم، حتى تتمكن الوزارة من اتخاذ الإجراءات اللازمة في وقتها، خاصة مع تطبيق النظام الجديد المتعلق بمنح التأشيرات عبر بوابة وزارة الحج (المسار الالكتروني) ، مع تحديد إقامة الحجاج بالديار المقدسة في 28 يوما كحد أدنى و30 يوما كحد أقصى وتحمل الشركتين الناقلتين لمصاريف اقامة الحجاج خارج هذا الأجل وأكدت اللجنة أيضا على العناية بوفد حجاج القوات المسلحة الملكية وحجاج الجالية المغربية بالخارج، وتشديد الفحص الطبي وعدم السماح بالتوجه الى الديار المقدسة إلا لمن تتوفر فيه شروط الاستطاعة البدنية والعقلية ، والخالين من الامراض المزمنة المتفاقمة وكذا النساء الحوامل اللائي يتجاوز حملهن ستة أشهر خلال فترة الحج مع حث وزارة الصحة على "احترام ذلك نظرا لما عرفته المواسم الفارطة من مشاكل بهذا الخصوص" وكانت اللجنة قد نصحت الحجاج بالحصول على تأمين خاص بالسفر إلى الخارج، خاصة الذين يعانون من أمراض قد تتطور إلى الأسوأ بالديار المقدسة، مع العلم أن البعثة المغربية توفر التأطير الطبي العادي لكل حاج، موضحة أن هذا التأمين يضمن الإجلاء الطبي للمريض عند الضرورة إلى أرض الوطن بتوفير سرير طبي على متن الطائرة والتأمين على نقل الجثمان إلى أرض الوطن وتوفير النقل الجوي ذهابا وإيابا لأحد أقارب الحاج المؤمن له.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.