recent

ثلاث حالات لم يبث فيها الحكم الامريكي عن طريق VAR رغم إلحاح هيرفي رونار !!!؟؟؟




* مباشرة من موسكو الروسية : عادل الرحموني 

أن تخرج من كأس العالم وأنت تستحق الخسارة...فهذا أمر مقبول، لكن الخروج بطعم المرارة...أمر فيه وجهة نظر...
لن نبكي على الحليب المسكوب، ولن نضرب كفا بكف، وننكس الرأس ألما على إنجاز تبخر، فالآمال المغربية بالمنافسة في المونديال كانت محدودة للغاية لعدة أسباب، منها صعوبة المجموعة التي وقعنا فيها ومنها ظروف فنية وتكتيكية كما حدث مع ايران وافتقادنا للحلول الهجومية
لكن بين هذا وذاك، شاهدنا بالأمس تفاصيل ملحمة كروية خاضها أسود الأطلس، أمام بطل أوروبا، الذي وجد نفسه يلعب في مساحة ضيقة أمام منطقة مرماه، وفوجئ بالهجوم المغربي الهادر الذي كاد يمزق شباك حارس مرماه باتريسيو
هدف كريستيانو رونالدو جاء من موقف غير شرعي لا خلاف على ذلك مادام بيبي مهد لهدف كريستيانو بعد ارتكابه خشونة واضحة في حق بوطيب ولكن ما تلا ذلك، استحق الوقوف عنده كثيرا، ووضع الاتحاد الدولي وتقنياته الحديثة تحت مجهر المساءلة.
الحكم الأمريكي مارك جيجير لم يكن هو الخيار الأمثل لهذه المواجهة، والواضح أنه كان كثير التحدث مع اللاعبين، تغيب عن قراراته الصرامة، ويتعامل بخجل مع نجوم البرتغال، في الوقت الذي يبدي الحسم في الحديث مع نجوم المغرب، ودليل ذلك عدم استخدام بطاقاته ضد رعونة بعض مدافعي البرتغال، وعدم اللجوء إلى تقنية الـ VAR للتأكد من أكثر من حالة، كان عليه مراجعتها وسط صيحات بنعطية وامرابط وبلهندة وغيرهم، لم ينفع مع هذا الحكم الامريكي ومساعديه الامريكي والكندي والمفارقة العجيبة من بلدان التي حازت على شرف استضافة كأس العالم 2026 قلت لم ينفع مع هذا الحكم صيحات هيرفي رونار من اجل الاستعانة بتقنية الفيديو ليطرح السؤال ما جدوى من هذه التقنية اذا لم يتم الاستعانة بها في مثل هذه المواقف خاصة بعد معاناة مهاجمي المغرب من حالات إعاقة واضحة داخل منطقة الجزاء، ولمسة يد كان ينبغي مراجعتها للتأكد منها.
مباراة ملحمية بحجم المغرب والبرتغال، تصنف بأنها من الأقوى والأكثر إثارة في المونديال، ولا يتم فيها اللجوء لتقنية مساعدة الحكم ولا مرة واحدة، رغم وجود 3 حالات جلها للمغرب، كان بإمكان واحدة منها تغيير النتيجة، والحفاظ ولو على أمل التأهل في حال التعادل، خاصة وأن المجموعة معقدة.
سلوك الحكم الأمريكي في المباراة، وتجاهله صيحات لاعبي المغرب باللجوء لتقنية الفيديو، لم أجد لها سوى تفسير واحد، وهو الحرص على مواصلة البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو مشوارها في البطولة، حيث كان يمكن للتعادل على أبعد تقدير، أن يحد من طموحات بطل أوروبا في مواصلة المشوار، وبالتالي قد ينعكس ذلك على أمور تسويقية وأخرى لا نعلمها تؤثر على مسيرة البطولة، ولعل تصريح امرابط بعد المباراة بأن الحكم طلب قميص رونالدو بين الشوطين، دليل على مغزى ما نقول وعلى الفيفا فتح تحقيق في الموضوع.
مقارنة بمباريات أخرى، نجد الحكم ينتظر لثوان قليلة، بعد حالة الشك في هدف أو ركلة جزاء، ويوقف اللعب حتى لو استؤنفت الكرة، ويصدر حكمه النهائي، وهي حالات اقتصرت على بعض الفرق الكبيرة، لكن اقتصار هذه التقنية على مصلحة الفرق الكبيرة، باتت سمة لا بد من مراجعتها، للتأكد من نزاهتها.
Hamza Blaster

Hamza Blaster

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.