recent

أسود الاطلس يكشرون عن انيابهم أمام سلوفاكيا

* متابعة : عادل الرحموني

* المغرب يجتاز سلوفاكيا وديًا استعدادًا للمونديال

تغلّب المنتخب المغربي على نظيره السلوفاكي بنتيجة (2-1) مساء يومه الإثنين 4 يونيو 2018، في العاصمة السويسرية جنيف، ضمن تحضيرات أسود الأطلس لمنافسات كأس العالم 2018، التي تنطلق في روسيا يوم 14 يونيو الجاري.
وأحرز "يان جريجوس" هدف سلوفاكيا في الدقيقة 59، وعادل أيوب الكعبي للمغرب في الدقيقة 64، وأضاف يونس بلهندة الهدف الثاني في الدقيقة 74
وسيلعب المنتخب المغربي بالمونديال الروسي في المجموعة الثانية، التي تضم أيضا منتخبات إسبانيا والبرتغال وإيران.
وكان المنتخب المغربي الطرف الأفضل في اللقاء، لكنّه افتقد في كثير من الأحيان للمسة الأخيرة أمام المرمى السلوفاكي.
وبدأ المنتخب المغربي المباراة بتشكيلة جميعها من الأساسيّين، بوجود نجم الوسط كريم زياش والمخضرم مبارك بوصوفة ويونس بلهندة والجناح نور الدين أمرابط.
أما تشكيلة سلوفاكيا التي فشلت في بلوغ كأس العالم، فقادها لاعب وسط نابولي ماريك هامسيك، وقلب دفاع إنتر ميلان، ميلان سكرينيار وفاحت رائحة الخطورة من المنتخب المغربي منذ الدقيقة السادسة، عندما مرّر بوصوفة إلى أمرابط الذي أرسل الكرة من الناحية اليمنى أمام المرمى، لكن الحارس السلوفاكي ميشال سولا أمسكها قبل أن تصل إلى المهاجم خالد بوطيب، وسدّد حكيم زياش كرة بيسراه من بعيد ارتدت من القائم الأيسر في الدقيقة الثامنة.
واصل المغاربة محاولات التسديد من خارج منطقة الجزاء، وهذه المرّة عن طريق بوصوفة لكن الحارس "سولا" تصدّى لها في الدقيقة 15.
وجرّب أمرابط حظّه بتسديدة اصطدمت بمدافع وذهبت إلى ركنية لم تثمر، قبل أن تصل كرة إلى اللاعب نفسه في الجهة اليسرى فسدّد في المرة الأولى لتصطدم بمدافع قبل أن ترتد إليه ويسدد في المرة الثانية بجانب القائم البعيد بالدقيقة 26.
وأحدثت كرة من ركلة ركنية ارتباكًا أمام المرمى السلوفاكي لتصل إلى المغربي مهدي بن عطية الذي سدّد في قدم المدافع.
وفي الدقيقة 30، سيطر الحارس "سولا" على كرة مسدّدة من بلهندة، وأطلق زياش كرة مركّزة من في الدقيقة 31 مرّت بجوار القائم الأيسر.
وهدّد المنتخب السلوفاكي مرمى الحارس المغربي ياسين بونو للمرة، الأولى عندما استلم "هامسيك" الكرة داخل منطقة الجزاء ليسدد من اللمسة الأولى بعيدا عن المرمى.
تواصلت أفضلية المغرب في الشوط الثاني، لكنه دفع ثمن السيطرة السلبية عندما تلقى مرماه هدفا في الدقيقة 59 عبر "جريجوس" الذي وجّه تسديدة أرضية قوية على يمين الحارس بونو.
أهدر المغاربة مجموعة من الفرص كان أبرزها رأسية بوصوفة التي أبعدها الحارس إلى ركنية في الدقيقة 63، ونفّذ زياش ركلة ركنية مرت فوق الجميع ليقابلها البديل أيوب الكعبي وبرأسه يودع الكرة في الشباك السلوفاكي في الدقيقة 64.
وأطلق البديل الآخر مانويل دا كوستا تسديدة أنقذها الحارس في الدقيقة 69، قبل أن يسجّل بلهندة ثاني أهداف المغرب بالدقيقة 74، من خلال تسديدة قوية من خارج منطة الجزاء على يمين حارس سلوفاكيا لتنتهي المباراة بفوز الأسود وهذه هي المباراة رقم 17 التي لم ينهزم فيها اسود الاطلس واصبح قريب من الرقم القياسي الذي بحوزة المنتخب الاسباني الذي لم ينهزم في 19 مباراة متتالية.

* تحليل ماتش بريس : اختبار مغربي ناجح... والكعبي حل لغز العقم الهجومي...

برهن المنتخب المغربي على جاهزيّته لخوض غمار منافسات كأس العالم 2018، وذلك بتغلبه الليلة على نظيره السلوفاكي، في مباراة تحضيرية أقيمت بالعاصمة السويسرية جنيف.
وقّدم المغرب بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار، دليلا على إمكانية تحقيقه مفاجأة في المونديال الروسي ضمن مجموعته التي تضم إسبانيا والبرتغال وإيران، من خلال عرض هجومي جيّد على مدار شوطي اللقاء، في وقت لم يهدّد فيه المنتخب السلوفاكي مرمى منافسه إلا نادرا.
وظهر جليّا في المباراة تمتّع المنتخب المغربي بمجموعة كبيرة من الأوراق التي تمزج بين الخبرة والشباب في خط الوسط تحديدا، لكن المخاوف المتعلّقة بعدم وجود مهاجم يمكنه إنهاء الهجمات، طفت على السطح مجدّدا.
ولعب المنتخب المغربي بطريقة 4-2-3-1، بوجود القائد المهدي بنعطية في الخط الخلفي إلى جانب روماين سايس، ووقف لاعب ريال مدريد أشرف حكيمي كظهير أيمن، مقابل تواجد حمزة منديل في الناحية اليسرى.
وتناوب لاعب فينورد روتردام كريم الأحمدي مع المخضرم مبارك بوصوفة على القيام بدور لاعب الارتكاز، في وقت تولّى في يونس بلهندة مهمّة دعم رأس الحربة خالد بو طيب، بإسناد من الجناحين نور الدين أمرابط وحكيم زياش.
الأمر اللافت في أداء المنتخب المغربي من الناحية الهجومية، كان كثرة الاعتماد على التسديد من خارج منطقة الجزاء، لا سيما وأن بوطيب لم يتمركز جيّدا داخل المنطقة، الأمر الذي دفع الجناحين ولاعبي الوسط لتنويع مصادر الهجمات، خصوصا مع تبادل المراكز الناجح بين زياش وأمرابط، والأول تميّز بتسديداته المحكمة بقدمه اليسرى، والتي أصاب بواحدة منها القائم السلوفاكي.
وقدّم الدفاع مباراة هادئة، لكن ظهرت في المقابل مساحات متوفّرة أمام هجوم سلوفاكيا بسبب تباعد المسافات بين بن عطية وسايس، كما أن اعتماد الخصم على المرتدات، حرم المغرب من إمكانية الاستفادة بالدعم الدفاعي للاعبي الوسط.
مركز رأس الحربة ظل المصدر قلق رونار، ما دفعه إلى تبديل المخيّب للآمال بو طيب وإشراك "المحلّي" أيوب الكعبي، الذي أحدث نقلة نوعية في أداء المغرب من خلال تحرّكاته النشيطة داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى عودته للوراء لاستلام الكرة، وتوج مجهوده بهدف التعادل، قبل أن يضيف بلهندة هدف الفوز الثمين.
أمّا المنتخب السلوفاكي فبدا مفتقدا للدافع، رغم وجود نجم نابولي ماريك هامسيك، وقلب دفاع إنتر ميلان، ميلان سكرينيار، وهدّد مرمى الخصم في مناسبات قليلة، وبلغت نسبة سيطرته على الكرة 42%، علما بأنه سدد 5 كرات، واحدة منها فقط بين الخشبات الثلاث، مقابل 22 للمغرب 7 منها داخل إطار المرمى
وتبقى للمنتخب المغربي مباراة تحضيرية واحدة أمام إستونيا، ومن المتوقّع بناء على مجريات لقاء سلوفاكيا، تجربة الكعبي كمهاجم أساسي، مع إمكانية إشراك مانويل دا كوستا أيضا في التشكيلة، بعدما قدّم عرض جيدا إثر نزوله الشوط الثاني برفقة النشيط أمين حارث.

* تحليل ماتش بريس : الفوز على سلوفاكيا يمنح المغرب 4 مكاسب

حقق منتخب المغرب 4 مكاسب، بعد الفوز على سلوفاكيا (2-1) يومه الإثنين 4 يونيو 2018، في ملعب جنيف بسويسرا، في ثاني وديات الأسود، بعد أن تعادل في المباراة الأولى سلبيًا أمام أوكرانيا.
وسيواجه الأسود، السبت 9 يونيو 2018 المقبل منتخب إستونيا، في ثالث مباراة ودية، قبل السفر إلى روسيا ، للمشاركة في المونديال بالمجموعة الثانية مع إسبانيا والبرتغال وإيران.

* "ماتش بريس" يستعرض في هذا التقرير، أهم المكاسب التي جناها منتخب المغرب من ودية سلوفاكيا.

- تجربة اللاعبين
تابع هرفي رونار مدرب المنتخب المغربي، عن قرب جاهزية مجموعة من اللاعبين في هذه المباراة، قبل المشاركة في مونديال روسيا.
ومنح رونار الفرصة لأسماء لم تشارك كثيرا في التصفيات، للرفع من درجة المنافسة الدولية، كالحارس ياسين بونو الذي اعتمد عليه كأساسي، كما أشرك أيضا أشرك حكيمي.
كما منح أيضا الفرصة لكل من المهدي كارسيلا وأيوب الكعبي، في الشوط الثاني اللذين لم يلعبا في الودية الأولى أمام أوكرانيا.

- فوز معنوي
الفوز على سلوفاكيا سيرفع من معنويات اللاعبين، ويعيد لهم الثقة، خاصة بعد التعادل في المباراة الأولى أمام أوكرانيا وكان منتخب المغرب يبحث بكل جدية عن الفوز في هذه المواجهة، وتجاوز الخصم، لتأكيد الجاهزية والرغبة في التوقيع على مشاركة ناجحة في المونديال.

- نجاعة الهجوم
تعرضت جبهة هجوم المنتخب المغربي لانتقادات كثيرة، وذلك لغياب النجاعة والفاعلية في الودية الأولى أمام أوكرانيا، التي انتهت بالتعادل سلبيًا، حيث غابت الفرص الحقيقية للتسجيل، وظهر نوع من التواضع في الأداء وكان لابد أن تكون هناك انتفاضة للمهاجمين في ودية سلوفاكيا، حيث استطاع المنتخب المغربي خلق العديد من الفرص، كما نجح في تسجيل هدفين، من شأنهما أن يعيدا الثقة للمنتخب المغربي.

- تألق الكعبي
انتظرت الجماهير المغربية إشراك رونار للمهاجم أيوب الكعبي، الذي تألق في الدوري المغربي، خاصة أن المهاجم خالد بوطيب، لم يظهر بمستوى جيد، أمام أوكرانيا ولم ينجح بوطيب أيضا في التألق مثلما كان منتظرا أمام سلوفاكيا، الأمر الذي جعل رونار يدفع بالكعبي في الشوط الثاني ولم ينتظر الكعبي طويلا لترك بصمته، حيث استطاع تسجيل هدف، مؤكدا أنه أحد مكاسب هذه الودية، كمهاجم ممكن الاعتماد عليه في المونديال.

* إهدار الفرص وسوء الرقابة أهم ماميز ودية المغرب وسلوفاكيا

واقعية عناصر منتخب المغرب امام ضد نظيره السلوفاكي كانت حاضرة ، بعدما حول تأخره بهدف، إلى الفوز بهدفين وتحكم المنتخب المغربي على اللقاء بشكل كبيرة وفرض شخصيته على أرض الملعب أمام سلوفاكيا، الذي تراجع أغلب فترات المباراة أمام الضغط الهجومي للاعبي المغرب.

* ويستعرض لكم ماتش بريس أبرز 5 مشاهد من فوز المغرب على سلوفاكيا:

- فرص بالجملة
وصل المنتخب بعدد كبير من الفرص على مرمى سلوفاكيا، حيث تنوعت الهجمات على مدار الـ 90 دقيقة سواء عبر الكرات العرضية أو من العمق، أو بسلاح التسديد.
تولى أسود الأطلس زمام المباراة منذ البداية فوصلت نسبة امتلاكهم للكرة لـ 58% في الشوط الأول بينما تراجعت في الشوط الثاني لصالح الخصم ولكنها كانت سيطرة سلبية دون أي خطورة.
قدم الظهيران حمزة منديل وأشرف حكيمي لقاءً طيبًا على المستوى الهجومي، وأرسلا العديد من الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، كما استفاد المنتخب من تسديدات حكيم زياش ويونس بلهندة.
وكالعادة كان الثنائي كريم الأحمدي ومبارك بوصوفة رمانة الميزان للمغرب في وسط الملعب، فقد تحكم في مجرى اللعب، وساهم في تنوع الهجمات بفضل تمريراته من اليمين إلى اليسار والعكس.

- غياب المهاجم
فشل المنتخب المغربي في ترجمة السيطرة إلى إحراز أهداف غزيرة؛ لعدم استثمار العديد من الكرات التي وصل بها اللاعبين إلى مرمى الخصم.
عجز خالد بوطيب عن استغلال الكم الكبير من الكرات العرضية، مما جعل الفريق يلجأ لسلاح التسديد من خارج المنطقة، والذي وصل عددها إلى 22 تسديدة.
أشرك هيرفي رونار المهاجم أيوب الكعبي بدلا من بوطيب في الشوط الثاني، فمع الدقائق الأولى من مشاركته استطاع إحراز هدف التعادل بضربة رأسية، ليصبح أمر المهاجم الصريح في المونديال لم يحسم بعد في انتظار قرار المدرب قبل المونديال.

- ملحوظات دفاعية
أدت سيطرة المغرب الهجومية واندفاع الأطراف للمساندة في الأمام، إلى ظهور مساحات في الخلف مكنت سلوفاكيا من الوصول بكرات خطيرة على الرغم من قلتها.
عانى وسط الملعب في أوقات كثيرة خلال المباراة من سوء الرقابة والضغط، وهو ما يفسره لقطة الهدف الوحيد الذي أحرزته سلوفاكيا، والذي جاء بخطأ مشترك بين وسط الملعب والظهير الأيمن.
قدم حمزة منديل الشوط الأول بشكل جيد، ولم يظهر متأثرا بالإصابة التي خرج بسببها في مباراة أوكرانيا، ليقترب رونار من الاستقرار عليه كظهير أيسر أساسي في المونديال.

- نتائج مميزة
يسير منتخب المغرب بخطى ثابتة حتى الآن تحت قيادة المدرب هيرفي رونار، حيث تطور مستوى الفريق بشكل ملحوظ عن مباراة أوكرانيا الماضية، مما يبث التفاؤل قبل أيام قليلة قبل انطلاق البطولة. 
لا يزال المنتخب المغربي بدون أي خسارة في عام 2018 ، كما تمكن من الفوز في 3 مباريات من أصل 4 ضمن الاستعدادات للمونديال، وجاءت أمام صربيا وأوزبكستان، واليوم أمام سلوفاكيا، في حين تعادلت في مباراة وحيدة أمام أوكرانيا.

- نزول الجمهور
قامت الجالية المغربية في سويسرا باقتحام أرض الملعب، بمجرد أن أعلن الحكم صافرة النهاية، متجهين ناحية اللاعبين وخاصة حكيم زياش وأشرف حكيمي من أجل التقاط الصور معهم.
وسيتجه المنتخب لخوض مباراة أخيرة أمام إستونيا في العاصمة تالين، يوم السبت المقبل 9 يونيو، قبل السفر إلى روسيا.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.