recent

افتتاح النسخة التاسعة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة ولي العهد الامير مولاي الحسن للالعاب الجامعية بسطات

* مباشرة من سطات : عادل الرحموني

افتتحت، صباح يومه الخميس 3 ماي 2018 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، فعاليات الدورة التاسعة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة ولي العهد الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى، وذلك بحضور عامل إقليم سطات خطيب الهبيل وعدد من الشخصيات من عالم الجامعة والرياضة وأوضح مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، في افتتاح هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس ، أن هذه الدورة تجمع في إطار المؤتمر الوطني للرياضة خبراء من المدرسة العمومية الوطنية والجامعات الدولية،فضلا عن شخصيات مهمة لتقاسم التجارب والمعارف والآراء في موضوع "الأعمال في المجال الرياضي" وأبرز أن هذه التظاهرة العلمية و الرياضة المنظمة من قبل جمعية (مغرب الرياضات) بشراكة مع جامعة الحسن الأول والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، تنكب على تدارس سبل تطوير الرياضة الوطنية والجامعية على الخصوص وأشار إلى أن هذا المؤتمر يشكل فرصة لتسليط الضوء على مختلف الجوانب المتصلة بالمجال الرياضي، خاصة، الوكالات و الرعاة و الأندية الاحترافية ووسائل الإعلام و التكنولوجيا و الوسائل السمعية البصرية و المعدات الرياضية ، و فهم التأثير الاقتصادي للأعمال على المجال الرياضي في المغرب من جانبه أوضح رئيس جامعة الحسن الأول في كلمة مماثلة، أن جائزة ولي العهد الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى تجمع خلال هذه الدورة أكثر من 700 رياضي ورياضية يمثلون 20 جامعة وطنية ودولية ، يتبارون في مجموعة من المنافسات الرياضية الفردية و الجماعية قصد الظفر بجائزة الأمير مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى وأبرز أنه هاتين التظاهرتين اللتين تحضر فيهما دولة تونس كضيف شرف و تتواصلان إلى غاية سابع ماي الجاري، تهدفان إلى نشر القيم الرياضية والأولمبية وتعزيز روح الانتماء الوطني من خلال إشراك الطلبة من مختلف الجامعات المغربية من جهته عبر رئيس جمعية مغرب الرياضات بإسمه وبإسم كافة أعضاء الجمعية وطلبة المدرسة عن سعادته بأن الجمعية تسير وفق نهج سطرته عبر 9 سنوات واعتبر ان هذه النسخة التاسعة تعرف حضور اساتذة خاصة على مستوى المؤتمر الرياضي الذي تهدف من ورائه الجمعية الرفع من مستوى الرياضة الجامعية بالمغرب .

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.