recent

ندوة واقع المصور الصحفي داخل المنظومة الاعلامية تحت شعار جميعا من أجل تنظيم المغرب لمونديال كأس العالم 2026

مباشرة من خريبكة : عادل الرحموني

نظم يومه السبت 12 ماي 2018 بمدينة الفوسفاط خريبكة ندوة وطنية حول واقع المصور الصحفي داخل المنظومة الاعلامية ، وتأتي هذه الندوة في وقت أن الصورة الصحفية لم تحظ بعد بما يتناسب مع أهميتها من حيث القيمة والنقاش والرهان على دورها في الحقل الإعلامي بالمغرب وأبرز المشاركون في هذا اللقاء الذي نظمه اتحاد المصورين الصحفيين الرياضيين المغاربة فرع جهة بني ملال - خريبكة - خنيفرة ، بمشاركة مصورين صحفيين وأساتذة وباحثين ومهنيين في مجال التصوير الفوتوغرافي، أن الدور الهام الذي باتت تلعبه الصورة في المجال الإعلامي من حيث نقل الخبر وتوثيق الحدث والتأثير على المتلقي، يستوجب إعادة النظر في طريقة التعاطي مع المادة الصحفية “الفوتوغرافية” وتنظيم المجال بما يليق بدورها وأهميتها وفي هذا السياق، قال عبد الهادي الناجي رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة والذي قام بتأطير الندوة ، إن الصورة الفوتوغرافية، وعلى الرغم من أنها نجحت في جذب انتباه العالم عبر العصور، إلا أنها لا تحظى بالاهتمام الكافي، ويجب التعاطي معها بشكل مباشر وموضوعي سواء بالنسبة للمسؤولين أو المهنيين وأكد عبد الهادي الناجي في كلمة خلال افتتاح هذا اللقاء، أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال التعاطي مع قضايا الإعلام دون أن نضع للصورة موطأ قدم، وأن نوليها الاهتمام الذي يليق بمكانتها وقدرتها الكبيرة على التأثير وتجسيد الظواهر الاجتماعية والسياسية، وهو ما يمر عبر إنصاف المصور الصحفي وتعزيز مكانته المهنية وأضاف أن ضرورة فتح نقاش حول واقع التصوير الفوتوغرافي ورهاناته، ينبثق من قدرة الصورة على التدليل على الكلمة، وإضفاء المصداقية على الخبر والنص المكتوب، وذلك لأنها قائمة بذاتها ومعبرة تختزل المعلومة والخبر، إضافة إلى كونها بعيدة عن الذاتية في الكثير من الأحيان، مشيرة إلى بعض الصور الشهيرة التي بصمت الذاكرة وأرخت لحقب زمنية ظلت راسخة في الأذهان كما تناول عدة محاور من خلال العرض القيم الذي القاه أمام قرابة 70 مهتم بالموضوع ولعل اهم هذه المحاور هناك الشق القانوني والشق الذي يهم الحس الفني عند المصور كما شخص واقع الصورة ومكانة المصورين الصحفيين والتي اعتبرها انها كانت أفضل حالا مما هو عليه اليوم، وذلك مرده إلى التطور التكنولوجي وتعدد وسائط الاتصال وتأثيرها على المسار الذي كانت تسلكه المعلومة والصورة الفوتوغرافية قبل أن تصل إلى المتلقي وأوضح الناجي ، أن المجال الإعلامي، الذي يواجه تحديات جمة عبر العالم، في حاجة اليوم إلى الدعم، خاصة وأن ثورة التواصل أفقدتنا كمهنيين السلطة التي كانت لدينا على الصورة والمعلومة في السابق، حيث نتعامل مع واقع جديد يستوجب إعادة النظر في طريقة تعاطي المؤسسات الإعلامية والجماهير المتلقية مع المادة الفوتوغرافية على السواء” وأضاف “إننا نعيش اليوم في ظل فيضان من الصور والكلمات والأخبار بلا حدود قانونية أو أخلاقية، كما نعيش وضعية هشاشة على مستوى أخلاقيات المهنة وأزمة اقتصادية مرتبطة بانعدام الحصرية، وفي ظل مقاومة مستمرة لكل التحديات المطروحة” وشدد الناجي على ضرورة إعادة صياغة الأوراش التي تم إطلاقها في المجال، وإعدادها بما يتلاءم مع حاجيات المهنيين على المستوى الأخلاقي والمادي، والحرص على التمييز الإيجابي بين الصحفي والمصور والصحفي المحرر، سواء من حيث الحقوق أو من حيث الوضع الاعتباري داخل المقاولة الصحفية من جهة أخرى اعتبر أن الصورة لا تزال رهينة النص المكتوب مع غياب أسلوب فوتوغرافي يعتمد على التشكيل كمكون أساسي في تتبع التبليغ وإرسالية الصورة، على الرغم من التطور الذي طرأ على المجال من حيث التقنيات المعتمدة والحيز الذي باتت تشغله الصورة على صفحات الجرائد والمجلات كمادة إعلامية وقال الناجي في مداخلته إننا بحاجة إلى منتج يسهم في كتابة تاريخنا المعاصر، وأن القطاع يحتاج إلى مساءلة الذات وتحديد نوع الفوتوغرافيا التي نطمح إلى إنتاجها في هذا السياق، وفي دورها بالمؤسسات الصحفية في علاقتها مع المتلقي” ويتطلب هذا الأمر، حسب الأستاذ عبد الهادي الناجي، التفكير في التكوين والارتقاء بالمنتوج الفوتوغرافي تقنيا وإبداعيا وقانونيا وتعزيز قيمته الإعلامية والاجتماعية، وكذا التشجيع على إحداث وكالات للفوتوغرافيا وتنظيم المعارض وتكثيف الإصدارات، والرفع من قيمة المنتج الفوتوغرافي، مضيفا أن الحقل في حاجة إلى تعزيز التكوين على المستوى التقني والإبداعي، وعلى مستوى القوانين وأخلاقيات المهنة بدوره، اعتبر ياسين بالكجدي رئيس اتحاد المصورين الصحفيين الرياضيين المغاربة فرع جهة بني ملال - خريبكة - خنيفرة في كلمة باسم الفرع الجهوي ، أن ترسيخ ثقافة الصورة وتعزيز حضورها رهين بمدى الوعي بالدور الذي تلعبه إعلاميا واجتماعيا، ليست فقط في توثيق الحدث والتأريخ له، وإنما في تمرير الرسائل والأثر الذي تتركه لدى الرأي العام والذاكرة الإنسانية بالنظر إلى قيمتها التاريخية والحضارية والفنية.
وأكد بالكجدي ، أن هذا الدور رهين بتكوين وثقافة الصحفي المصور من جهة، ومدى تعاونه مع باقي عناصر المقاولة الصحفية، إضافة إلى اطلاعه على أخلاقيات المهنة من جهة ثانية وشدد على أن تحسيس هيئات التحرير بمدى أهمية الصورة ونجاعتها وتأثيرها على المنتوج الإعلامي، أمر هام في هذا العصر الذي ننتمي فيه جميعا إلى ثقافة الصورة من جانب آخر ، أبرزت المداخلات 11 ، من جانب المشاركين أن التكوين في مجال الصورة، في وقت لا تزال فيه الصورة تابعة ومكملة للنص، ضرورة ملحة، وهو تكوين لا يقتصر على الإلمام بالجانب التقني، بقدر ما يستوجب تعميق المدارك والمعارف والاهتمامات كما أوضح محمد الوراق رئيس اللجنة المركزية لاتحاد المصورين الصحفيين الرياضيين المغاربة التابع للمكتب الاداري والتنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة  في مداخلة حول “شروط نجاح الصورة الصحفية المهنية”، أن المصور الصحفي يكتب بالضوء وينير الجوانب التي لا يمكن أن تنفذ إليها العيون الأخرى، وهي قدرة تنبثق من التكوين الواسع والشامل، “فلا يمكن للمصور أن ينتج صورة جيدة ومؤثرة إذا لم تكن له معرفة يتاريخ الفن، والثقافات والظواهر، ومعرفة دقيقة بالأنرطولولوجيا والتاريخ” من جهتها شددت خديجة وهي فاعلة جمعوية ومهتمة بفن الصورة على الحضور بصفة خاصة وكافة وسائل الاعلام المغربية وخاصة منها الجرائد الورقية والجرائد الالكترونية على الاعلام المغربي ان يكف في استغلال وتشويه صورة المرأة على الصفحات.
يشار إلى أن تنظيم هذا اللقاء يهدف إلى الوقوف عند واقع المصور الصحفي داخل المنظومة الاعلامية بالمغرب، ورصد التحولات والتطورات والمتغيرات التي يعرفها هذا الحقل، ومواكبة مستجداته ومتطلباته وحاجياته، وكذا بحث سبل النهوض والارتقاء به وتطوير العمل الصحفي من خلاله، وفق مقاربة تشاركية تدمج كافة المهنيين والفاعلين.
وفي ختام اشغال الندوة الوطنية والتي لقت نجاحا كبيرا بشهادة كافة المتدخلين تم تكريم مجموعة من الصحفيين والمصورين الصحفيين على المستوى الوطني بتذكار الندوة وشهادة التميز وهذه لائحة المكرمين :
- الاستاذ عبد الهادي الناجي رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة ونائب رئيس الاتحاد الاورو المتوسطي للاعلاميين والمدونين العرب ببروكسيل ومدير النشر لجريدة النخبة والنخبة . انفو والسياسي والسياسي بريس.
- الدكتور عبد الله الحارث ضيف شرف الندوة الوطنية نائب اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة ونائب رئيس اتحاد الاورو المتوسطي الاعلاميين والمدونين العرب ببروكسيل كما كانت مناسبة تكريمه لحصوله على الدكتوراه الفخرية من جامعة السربون بفرنسا لحصوله على شهادة التميز في مجال الاعلام.
- الاستاذ لخضر النوالي نائب رئيس اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة وصحفي بقناة بي ان سبور القطرية.
- الاستاذ أحمد الجرفي مصور صحفي بجريدة الصباح.
- الاستاذ حكيم لعبايدي صحفي بجريدة الصباح.
- الاستاذ عبد الحق الأزهر صحفي بجريدة L'opinion.
- الاستاذ يوسف رجى مصور صحفي بموقع السياسي بريس.
- الاستاذ أحمد عاقيل المعروف بمكاو مصور صحفي بجريدة بيان اليوم.
- الاستاذ عبد الله عياش صحفي بموقع هبة بريس.
- الاستاذ هشام عفار صحفي بجريدة Le matin.
- الاستاذ ياسين بالكجدي رئيس اتحاد المصورين الصحفيين الرياضيين المغاربة فرع جهة بني ملال - خريبكة - خنيفرة ومصور صحفي بجريدة النخبة.
- الاستاذ عادل الرحموني الكاتب العام للمكتب الاداري والتنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة وصحفي ومعلق رياضي بإذاعة راديو مدينة اف ام ومدير موقع ماتش بريس.كوم.
من جهة اخرى ارتئ المكتب الاداري والتنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة والمكتب الجهوي لاتحاد المصورين الصحفيين الرياضيين المغاربة لجهة بني ملال - خريبكة - خنيفرة تكريم كلا من المكتب الوطني الشريف للفوسفاط ثم مؤسسة خريبكة سكيلز على دعمهما لإقامة اشغال هذه الندوة الوطنية بمدينة خريبكة كما ان أشغالها احتضنتها هذه المؤسسة من خلال توفير فضاء متميز بقاعة مجهزة بأحدث وسائل التواصل وقد مثل المؤسستين كلا من يونس عفيف عن المسؤولية الاجتماعية - عبد الصمد سيمو عن مجموعة الشريف للفوسفاط - عزيز دندان عن مؤسسة خريبكة سكيلز - أمينة ريوش عن مؤسسة خريبكة سكيلز وفي نهاية اشغال الندوة الوطنية تم تلاوة نص برقية الولاء والاخلاص للعاهل المفذى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده من قبل الاعلامي والصحفي عادل الرحموني الذي قام بتسيير اشغال الندوة الوطنية بإقتضاب ليتم في الاخير أخذ صورة جماعية للمشاركين في اشعال الندوة الوطنية وبعد تناول وجبة غذاء جماعية وفي الفترة المسائية احتضن ملعب كرة القدم المصغرة التابع لمؤسسة خريبكة سكيلز  مباراة ودية بين الصحفيين والمصورين انتهت بالتعادل الايجابي (3/3).

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.