recent

تقديم الودادية المغربية للمعدين الذهنيين من خلال ندوة صحفية بالدارالبيضاء

* مباشرة من احد الفنادق بمدينة الدارالبيضاء : عادل الرحموني

قرر المعدون الذهنيون للرياضيين تأسيس إطار جديد يحمل اسم "الودادية المغربية المعدين الذهنيين" وارتأت مجموعة من هؤلاء المعدين الذهنيين، بينهم من يشتغلون رفقة فرق رياضية وأبطال محليين ودوليين، إنشاء إطار خاص بها لتأطير المهنة والدفع بها نحو الأمام والتعريف بها أكثر داخل الأوساط الرياضية وغير الرياضية واختارت الودادية يومه الخميس 8 مارس 2018 موعدا لعقد ندوة صحافية بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء للإعلان الرسمي عن تأسيس الودادية وتقديم أعضاء مكتبها المسير، وكذا مجالات اشتغالها يذكر أن مهمة المعد الذهني في المجال الرياضي أخذت في الانتشار في الفترة الأخيرة داخل المغرب، بعد ارتفاع نسبة الوعي بأهميتها لدى المسؤولين واختارت الودادية 4 مرتكزات ومبادئ هامة منها اولا الاحترام ثانيا التميز ثالثا العزيمة رابعا الجرأة من جهة اخرى قام بتسيير اشغال الندوة الزميل يوسف الشاني باقتضاب حيث ثم الاعلان عن أسماء اعضاء مكتب الودادية والتي جاءت على الشكل التالي :
الرئيس : محمد القاسمي
نائب الرئيس : رضوان بومزراك
الكاتب العام : علي العطاوي
أمين المال : رفيق بنجلون
نائب أمين المال : مجيد العلوي مولاي رشيد
المكلفة بالقطاع الرياضي النسوي والاعلام : كريمة الريحاني

وفي تصريح خاص بالموقع قال محمد قاسمي رئيس الودادية المغربية للمعدين الذهنيين والحاصل على الماجيستير في علم النفس، أن الودادية تسعى من خلال تأسيسها إلى لم شمل المعالجين الذهنين وتقنين الممارسة وأوضح قاسمي ، أن الإعداد الذهني بات ضرورة ملحة في المنظومة الكروية، لأن الرياضي يلزم تأهيله من الجانب النفسي قبل خوض غمار النزالات الرياضية، جازما بكون كرة القدم ترتكز على ثلاث محاور في تحضير اللاعب بدنيا وتقنيا ثم نفسيا واستشهد بتجربة فريق الدفاع الحسني الجديدي في هذا المجال من خلال المعد الذهني علي عطاوي الذي استطاع التقرب من اللاعبين ومشاطرتهم كل مشاكلهم بغية تهيئ نفسي يساعد في تحقيق النتائج وتحدث عن تجربة بعض أعضاء الجمعية في بعض رياضات منها الكرة الحديدية ثم التايكواندو، كما تناول الدوافع والأسباب التي كانت وراء إحداث الودادية من جهة أخرى عبرت كريمة الريحاني المكلفة بالقطاع الرياضي النسوي والاعلام أن المنظومة الكروية الحديثة لا يمكنها أن تتقدم بمعزل عن الإعداد الذهني، لأن اللاعب إذا كان يتوفر على مدرب يطور تقنياته ومعد بدني يساهم في تأهيله بدنيا، فأعتقد أن الجانب النفسي لا يمكن إهماله لأنه مهم أيضا، فلاعب كرة القدم يجب أن تكون نفسيته مستقرة، ليعطي ما هو منتظر منه وقد تبين من خلال الدراسة العلمية الرياضية أن الإعداد لا يمكن أن يكون إلا من خلال ثلاثة محاور أساسية هي الإعداد البدني والتقني ثم النفسي فتجربة المغرب من خلال تأسيس هذه الودادية هي الأولى من نوعها في أفريقيا والعالم العربي، ونأمل من جهتنا إلى توسيع عملها من خلال التنسيق مع مختصين في باقي أقطار العالم قصد النهوض بأوضاع الرياضة المغربية كما لا يمكن أن نقول إن الأعداد الذهني يلزم فقط كرة القدم، بل هو ضرورة ملحة في جميع الممارسات الرياضية وخاصة الفردية منها وأعتقد أن فريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، قد استفاد كثيرا من خبرة المعالج الذهني علي العطاوي الذي استطاع قبل موسمين أن يخرج الفريق من ضغط النتائج السلبية، وبالتالي ضمن البقاء ضمن فرق الصفوة كما أن هناك اعتقاد خاطئ بأن المدرب قد يقوم بالأعداد الذهني، لأن لكل شخص تخصصه الإعداد الذهني يحتاج إلى دراسة علمية وتخصص في المجال النفسي، وكل معد ذهني قد درس الإعداد الذهني قبل أن يلج عمله داخل النادي ونأمل في قادم الأيام أن نؤسس لعلاقات من أجل تبادل الخبرات في مجال التكوين والتأطير فمثلا في مجال كرة القدم هناك الكاتب العام للودادية علي العطاوي الذي يتولى مهمة الأعداد الذهني بنادي الدفاع الجديدي أكثر من موسمين، ثم هناك بعض التجارب في ميادين أخرى، فرئيس الودادية محمد القاسمي تكلف بالمنتخب الوطني للكرة الحديدية في وقت سابق، والآن يشتغل رفقة فريق فرنسي للمسايفة، ثم عبدة ربها كريمة الريحاني تكلفت ببطل تونسي في رياضة التايكواندو. 
الندوة شهدت كذلك تدخل نائب الرئيس رضوان مرزاك بصفته رئيس لجنة التكوين والمكلف باستراتيجية الودادية حيث قدم مشروع خماسي للودادية من خلال برنامج طموح خاصة تنظيم مناظرة وطنية هذه السنة 2018 ثم خلق مناظرة افريقية سنة 2019 كما سيتم التنسيق مع 25 جامعة رياضية وطنية من أجل طرح مقترحات الودادية.
كما تدخل في منصة الخطابة كلا من اللاعب السابق للمغرب الفاسي حميد خراك بصفته دكتور متخصص في علم النفس ثم اللاعب السابق للوداد البيضاوي سالم المحمودي بصفته محلل رياضي كما تدخل المدربين والاطارين الوطنيين محمد فاخر وجمال السلامي المدرب الذي احرز على كأس افريقيا للمحليين الشان بالمغرب حيث انصبت كل تدخلات الاطر الوطنية حول أهمية المعد الذهني للرقي بالرياضة الوطنية وفي ختام الندوة تم اعطاء الفرصة للزملاء الصحفيين من اجل طرح اسئلتهم التي همت على الخصوص دور المعد الذهني في الرياضة الوطنية.

وفي ختام اشغال الندوة تم رفع برقية ولاء واخلاص للسدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.