recent

أين دور أهل مكناس في تحقيق حلم صعود النادي المكناسي

* متابعة للملف : عادل الرحموني

في مقابلة مثيرة  للجدل - حسب المتتبع الرياضي والاعلامي بمدينة مكناس كان بطلها الحكم عن عصبة الدارالبيضاء والضحية الآلة المكناسية من خلال المباراة التي جمعت فريقي النادي المكناسي وبلدية ورزازات برسم الجولة 22 من الدوري الممتاز لقسم الهواة المباراة انتهت بالتعادل الايجابي (2/2) مع
طرد لاعبين في صفوف النادي المكناسي وعدم احتساب هدف النادي المكناسي كذلك وقصة المباراة تعود بعد تفوق الكوديم في الشوط الاول بهدفين حيث لعبت عناصر الكوديم بأسلوب جيد غير مع اعلان حكم المباراة عن نهاية احداث الشوط الاول بادرت عناصر فريق ورزازات بالضغط على الحكم هذا الاخير دخل خلال الشوط الثاني بوجه مغاير حيث تأثر كثيرا من ضغوطات الفريق الضيف مما جعله يشهر بطاقات صفراء في حق الفريق المكناسي وهذا ما أثر على معنويات الفريق الاكثر من ذلك اشهر بطاقتين حمراوتين في حق لاعبين اثنين في صفوف الفريق الاسماعيلي مما اعطى للفريق الضيف العودة في الشوط الثاني محرزا هدفين ولينتهي فصل من فصول هذه المسرحية التي عانى منها الفريق المكناسي والادهى من ذلك كيف يتم تعيين حكم من الدارالبيضاء وفريق خامس دخل في لعبة الصعود وهو المطارد المباشر وراء الكوديم اسمه الطاس اتحاد البيضاوي والذي تنقصه الان مباراة واذا ما حقق الفوز فيها سوف يتساوى مع الكوديم اين مبدأ الحياد هناك عدة عوامل تدخلت في مسار الكوديم اهمها :

1) مكتب مسير جديد وطموح لكن التجربة تخونه :

منذ قدوم هذا المكتب الجديد وهو يعاني الأمرين اولهما قلة التجربة خاصة اذا ما علمنا أن المكتب شاب بقيادة اصغر رئيس نادي بالمغرب ثم ثانيهما غياب الدعم المالي للفريق فأين منح المجلس البلدي ومجلس الجهة وأين دور المجلس الاداري للكوديم على الاقل للوقوف في محنة الفريق وصلت الى الحد الاقصى اين دور السلطات المحلية بقيادة عامل المدينة خاصة تاريخ العامل حافل بالعطاء الرياضي يكفي انه عمل بعدة مناطق كان له دور كبير في تحويل مسار عدد من الفرق اهمها ككاتب عام بجهة العيون كعامل بمدينة السمارة كعامل بجرادة والان كعامل بمكناس ومعروف على هذا العامل بجديته وصرامته من جهة اخرى الرئيس الشاب ضخ لحد هذه الدورة ما يناهز مبلغ 160 مليون من جيبه الخاص لفائدة الفريق فأين الفاعلين الاقتصاديين الذين طالبوا برحيل الرئيس السابق مقابل تعويضه وفعلا تم تعويضه بمبالغ باهضة مقابل رحيله عن الفريق بدعوى اعادة امجاد الفريق في الوقت وقف دعمهم لهذا المكتب الشاب الذي يطلب في هذه الاونة بالذات مبلغ مليون الدرهم لصرف مستحقات اللاعبين من اجور ومنح المباريات ومنحة الشطر الثاني من التوقيع وقصد تحقيق حلم الصعود من خلال الدورات الثمانية المتبقية فقد حان وقت الجد والوقوف بجانب فريق المدينة الاسماعلية الفريق الذي اعطى للمدينة الشيء الكثير من خلال نجوم كبار ساهموا في تطوير كرة القدم الوطنية...

2) بلبلة بعض السماسرة والتشويش على الفريق :

للاسف هذه الظاهرة لا تصيب فرق الصفوة فقط بل نخرت جسم الهواة وما يقع بمكناس مؤسف وعار هناك من يحاول التشويش على الفريق ومساره مختبأ وراء انه يحاول مساعدة الفريق ودعمه مستغلا الشطط في استعمال معارفه والبحث عن المنح ووو... لكن الحقيقة كانت سوى هواية اللعبة مع الاخرين من خلال تدخله في التفاوض مع المدربين قصد الاشراف على الفريق علما انه لا تربطه اي علاقة بالمكتب وكان من الاشخاص الذين يوشوشون على المدرب صامبا الذي الى حدود الدورة 20 لم ينهزم الى في مباراة واحدة ضد متزعم الترتيب نهضة الزمامرة بميدان هذا الاخير وبحصة يتيمة (0/1) بل الاكثر من ذلك منذ الدورات الاولى وهذا الشخص يوشوش على الفريق ويؤثر على مسار المدرب صامبا بل هذا الاخير اشتكى أنه لم يكن مرتاحا من هذا التشويش والنتيجة دخول ناس غرباء الى مستودع ملابس الفريق بعد نهاية مباراة الكوديم والطاس محاولين الاعتداء على المدرب صامبا فياترى من أرسل هؤلاء البلطجية الى مستودع ملابس الكوديم ومن سمح لهم بالدخول ؟؟؟...

3) اين دور الاعلام الرياضي المحلي الجاد :

اعتقد ان الاعلام الرياضي المحلي له دور كبير فيما وصل اليه الفريق فبإستثناء بعض الاقلام الجادة والمعروفة على الساحة الرياضية المكناسية والوطنية امثال قيدوم الصحافة الرياضية الوطنية وأحد الاهرامات في عالم الاعلام الرياضي الحاج عبد اللطيف الشرايبي رئيس القسم الرياضي باذاعة راديو مدينة اف ام ومراسل الصفحة الرياضية بجريدة لوبينيون الناطقة بالفرنسية الذي يدافع ويدافع ومازال يدافع عن فريق يجري في دمه اسمه الكوديم ولعل كتابته بالجريدة المذكورة وكذا مناقشته لملف الكوديم في كل نهاية اسبوع من خلال برنامج كرونو سبور الذي يذاع يومي السبت والاحد من الساعة الثالثة الى الساعة السادسة خير دليل على ان هذا الهرم الاعلامي يساوي تلك الوردة الحمراء التي نبثت وانقذت ماء وجه اعلام رياضي محلي يسوده بعض الصراعات الفارغة خاصة على مستوى الجيل الجديد الذي تنقصه التجارب الميدانية وبالاضافة الى الحاج عبد اللطيف الشرايبي نجد اقلام اخرى ساهمت ومازالت تساهم في محاولة منها لتطوير المنتوجين الاعلامي والرياضي بالمدينة ونذكر هنا الاعلاميين : احمد السبتي - يوسف بلحوجي هذا الاخير الذي نصفه الزمن والتاريخ الحافل بإنتخابه على رأس المنذوبية الجهوية للجمعية المغربية للصحافة الرياضية بمدينة مكناس هذه السنة 2018 - عزيز فشان احد الوجوه الاعلامية القديمة بمكناس - روشدي التهامي كذلك من الوجوه المخضرمة والمعروفة بقلمها الذي ناضل من اجل تطوير الرياضة بمكناس... فمدينة مكناس تعج فعلا بعدد من الاقلام الاعلامية منها المخضرمة واعتذر عن عدم كتابة اسمائها وهي قليلة فعلا حيث بمجرد ذكر مدينة مكناس والاعلام الرياضي الا وتذكر 5 صحفيين فقط هم من يكتبون في الاعلام الرياضي أما الباقي اما تنقصهم التجربة او حدثين العهد بميدان وجب التكوين فيه واعادة التكوين لا ان تعلق على مباريات في اذاعات خاصة وهي لا تعلم عن ماذا تتحدث وعلى ماذا تعلق للاسف ؟؟؟... في وقت هناك جيل من الاقلام الجديدة التي دخلت هذا الميدان بقدوم عادل الرحموني الى مكناس سنة 2006 الى حدود سنة 2010 والذي ساهم بشكل كبير في تطوير الاعلام الرياضي المكناسي من خلال خلق فرع اتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة حيث استفاد من استفاد وولج ميدان الاعلام الرياضي هناك من يشتغل بإذاعات خاصة كمراسلين ومعلقين وهناك من أنشأ جريدة ورقية وهناك من أنشأ كذلك موقع الكتروني بالاضافة الى التطور الكبير الذي حصل على مستوى المصورين والعدد الذي تم تزايده ...
وفي زمن الاحتراف هل يعقل ان يتابع الزملاء الصحفيين الرياضيين (كما توضح الصورتين) مباريات النادي المكناسي من هاتين الوضعيتين بملعب الخطاطيف بمكناس في غياب أبسط وسائل الراحة على سبيل المثال تخصيص منصة الصحافة مغطاة مجهزة على الاقل بكراسي لا ان يعلق ويكتب الصحفي وهو جالس على الاسمنت في جو بارد وقارس وممطر الصورتين بدون تعليق.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.