recent

أي واقع وأي أفاق لجمعيات المجتمع المدني بمدينة الرحمة في ظل غياب التأطير والتكوين المستمر والاستفادة من اللقاءات التواصلية لعمالة اقليم النواصر

متابعة للملف : عادل الرحموني

فعلا في مدينة الرحمة إقصاء واضح لأبناء الرحمة وهاته حقيقة مؤلمة اما المصيبة العظمى أن مدينة تفتقر لما هو أهم هو مستقبل ساكنتها التي تعاني التهميش والحكرة السؤال المطروح هل نحن في حاجة إلى مهرجانات مثل المهرجانات التي تنظم حاليا ومازلنا لانمتلك مستشفى الذي هو من أولى الأولويات ومركز للبريد ودور الشباب لتاطير الشباب والمساهمة بالنهوض بهاته المدينة المتهالكة لو كنا نملك طاقات جمعوية فاعلة ومؤطرة ومثقفة لكنا في أحسن حال جمعيات كثيرة ولكنها جمعيات عقيمة تشتكي العقم الفكري والثقافي فقط من تستحق ان تسمى جمعية؛ضعف المستوى تجربتي الخاصة كإطار جمعوي وإعلامي يمكن أن أشهد بذلك، كثير منها تتأسس لأجل التأسيس فقط ونيل شيء من الغلة لدى مسؤولي الشأن العام المحلي من منتخبين وممثلي الإدارة الترابية، كثير منها تتأسس من أجل الدعم المالي المجالس الجهوية للحسابات مطالبة بتدقيق استعمالات هذا الدعم - كثير منها تعمل من أجل أجندة حزبية ضيقة - مواكبة أنشطة موازية للأحزاب المسيرة للجماعات المحلية - كثير منها - لا تستطيع تقديم إضافة في مجال دعم الخيار الديموقراطي من خلال عملها كقوة اقتراحية وكقوة مؤطرة لأنشطة هادفة ومسؤولة: كثير منها لا تتوفر على مقرات، كثير منها تعمل من أجل الاستئثار ب"الأيادي البيضاء" لمسؤولي الشأن العام المحلي، كثير من أعضائها أميون أو أشباه أميين، كثير منها لا تقدم حصيلة لانشطتها، وإن قدمت شيئا ،فلا يعدو كونه شبه تقرير فضفاض في سطور مقتضبة كثيرون يحبون التسمية (فاعل جمعوي) ، لهم الحق ، هم فاعلون جمعيون ، ونحن المفعول بهم...ولكن أتمنى أن تكون مثل هذ التسميات وغيرها ك "ناشط جمعوي" مسميات تنسحب من قاموسنا التدبيري واستبداله بمسميات ك " مؤطر جمعوي" ِأو "مسير جمعوي وإلى الله المشتكى أيها المواطن الرحماوي ختاما، أود أن أشد بحرارة على الجمعيات الحقيقية - على قلتها - وأدعوها لأن تكون قاطرة مواكبة للتنمية بعيدا عن كل التجاذبات وعن الاسترزاق ، وخاصة تحت الطاولة وما خفي كان أعظم أتسائل هل هناك جمعيات من المجتمع المدني قدمت مشروعا في برنامجها السنوي رغم ان هناك عقدة أهداف بين المجالس المنتخبة وهذه الجمعيات الا انها تبقى حبر على ورق في انتظار تفعيلها علما ليس هناك أصلا اي برنامج من أجل تفعيله فمؤخرا تم تدشين مرافق رياضية على طول طريق الرحمة مقابل مع مقبرة الرحمة مشروع ممتاز وتنموي ومتنفس كبير لشباب مدينة الرحمة لم يمضي عليه سوى أربعة أشهر النتيجة تخريب في الممتلكات سوء التدبير عدم الصيانة تكسير في المعدات الرياضية مثال على ذلك شباك كرة السلة وووو فأين دور جمعيات المجتمع المدني في التأطير !؟ أغلب الجمعيات انساقت وراء جمع المال كل شهر من أبناء الرحمة بدافع تكوين أطفال في مجال كرة القدم وأتسائل من هم هؤلاء المؤطرين الذين بعثوا من قلب أرضية ملعب الرحمة 2 بين عشية وضحاها منصبين انفسهم أطر رياضية عبر مدارس لكرة القدم وهمية بدافع جمع مبالغ وصلت شهريا الى 4500 درهم من ملعب رخصته الجماعة بالمجان ناهيك عن غياب التدبير الاداري واللوجيستيكي لهذا الملعب الذي اصبح قبلة لكل من هب ودب لاستغلاله بهذه الطريقة الغير المعقلنة في غياب مجلس اداري للملعب يسهر على حفظ ماء وجه منشأة رياضية هي الوحيدة بالمنطقة في انتظار الافراج عن ميزانية لتهيئة ملعب الغابة الذي بدوره يعرف تهميشا كبيرا رغم ان الجميع يؤهله ان يكون قرية رياضية من الطراز الرفيع لكن اين هي الارادة والتسيير المعقلن الى ذلك الحين ننتظر من سيحسب له تطهير مدينة الرحمة من الطفيليات التي تأكل بعضها البعض وتعيش على ايقاع النفاق الاجتماعي اليوم معي وغدا ضدك وبعد غد مع عدوي وهكذا ... وأصفق بحرارة على اناس سهروا من أجل الرفع بعجلة المجتمع المدني لا ننسى دور رئيس المجلس البلدي لدار بوعزة الذي ساهم ويساهم من ماله الخاص في دعم الجمعيات كما لا ننسى دور قائدي الملحقتين الاداريتين للرحمة 1و2 اللذين معا يسهران على تأطير ودعم الجمعيات بنصائح قل مثالها في رجال سلطة اليوم بالاضافة الى الرجل الذي يسهر على أمن المنطقة ألا وهو قائد قيادة سرية الدرك الملكي بالرحمة الذي بدوره تجده رفقة مساعديه دائما متواجد في كل أنشطة الجمعيات كما أن عامل عمالة اقليم النواصر ومنذ قدومه اوضح فلسفته وتوجهاته من أجل وضع قاطرة المجتمع المدني على سكتها الحقيقية والدفع بعجلة تنمية الرحمة من خلالها مجتمعها محاولا اصلاح عدد من الاوراش في انتظار ان يتفهم هذا المجتمع هذه الفلسفة نتمنى ان يستفيد من هذا النقد البناء الذي ندعوا من خلاله الى عقد مناظرة جهوية الاولى من نوعها على مستوى مدينة الرحمة قصد التأطير والتوعية الجمعوية ونحو بناء صرح جمعوي موحد هدفه اخراج فلسفة دور المجتمع المدني في توعية المجتمع وفي هذا السياق وفي إطار سلسلة اللقاءات التواصلية ، احتضن مقر عمالة إقليم النواصر، لقاءا لتتبع ومواكبة المشاريع التي تهم انتظارات الساكنة، في إطار بلورة مخطط لتنمية محلية، برئاسة السيد حسن زيتوني عامل إقليم النواصر، حضره كل من  عبد العزيز الجدعي رئيس المجلس الإقليمي، ورؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم، والسيد الكاتب العام بالنيابة، ورؤساء المصالح  الخارجية والمدير العام لمؤسسة إدماج السكن.
في البداية، رحب عامل إقليم النواصر وفي معرض كلمته بالحضور،  بانعقاد هذا اللقاء الذي يكرس للتوجهات الملكية السامية من أجل النهوض بتنمية أقاليم المملكة، مشيرا، أن إقليم النواصر، يعتبر طاقة زاخرة بكل الإنتاجات التي تشكل رقما مهما في المنتوجات الوطنية، من خلال مؤهلات الإقليم الفلاحية والاقتصادية والصناعية والسياحية.
وبعد أن استعرض المدير العام لإدماج السكن، عرضا مفضلا عن مدى تقدم الأشغال التي تتكفل بها هذه المؤسسة بإقليم النواصر خاصة بالمدينة الجديدة  “الرحمة” ومسألة إيواء سكان دور الصفيح، فتح النقاش، حيث دعا السيد حسن زيتوني، كافة الأطراف المتدخلة، إلى تسريع وثيرة العمل ورفع كل العقبات، حتى يتم استقبال سكان الأحياء الصفيحية في أقرب الآجال، مع اعتماد المعايير المعمول بها على الصعيد الجهوي.
وبخصوص تقدم أشغال إعادة تأهيل مدينة “الرحمة”، التي بلغت قيمة الميزانية المخصصة لها 200 مليون، (45 مليون درهم كمساهمة من وزارة الداخلية، و60 مليون من وزارة السكنى وسياسة المدينة، و15 مليون من وزارة الشباب والرياضة، ناهيك عن 45 مليون من جهة البيضاء ـ سطات، و35 من مؤسسة إدماج السكن)، أجمعت كل التدخلات، على أن الأشغال قطعت أشواطا مهمة، لا من حيث قطاع الإنارة التي بلغت بها نسبة 100 في المائة، وكذلك توسعة الطرق التي وصلت هي الأخرى 100 في المائة، فضلا عن التبليط والأرصفة، والمساحات الخضراء على طول الشوارع، كما تم ووضع مخطط جديد للسير والجولان، عن طريق إحداث مواقف للسيارات، وعلامات التشوير الأفقية والعمودية، مع تسمية الأزقة.
إلى ذلك، تطرق الاجتماع إلى نقطة تهم إعادة تهيئة سبعة مراكز صحية، وإحداث مركز للتشخيص الطبي بالمستشفى مولاي الحسن بدار بوعزة الذي يدخل ضمن مخطط تنمية الدار البيضاء في شقه المتعلق بمحاربة الهشاشة.
وخلص الاجتماع بكلمة توجيهية من السيد عامل الإقليم، أكد فيها أن مثل هذه اللقاءات التواصلية تشكل فرصة لتعميق النقاش وإثراء التجاوب بين كل المكونات  الترابية عن الإكراهات التي تعيق تفعيل بعض المشاريع التنموية في المجال الاقتصادي والاجتماعي والتجهيزات الأساسية والخدمات لربح رهان التنمية المحلية ورفع تحدياتها وتجاوز الخصاص والعجز الحاصل على مستوى بعض مؤسسات التنمية، وذلك بترتيب الاولويات، مذكرا بذات الوقت بضرورة إعادة النظر في العديد من المقرات المقفلة وتحويلها واستغلالها عند الضرورة،
في سياق بلورة تصور مشترك بين الجماعات الترابية للإقليم، مبرزا توفر الإقليم على مؤهلات كبيرة، مما يستدعي حسب نفس المتحدث، عقد اجتماعات دورية لتتبع سير أشغال الأوراش المفتوحة وتحديد المسؤوليات، علاوة عن وضع مقاربة تشاركية تدمج جميع المشاريع المسطرة بين المجلس الإقليمي، والمجالس الجماعية، وبين البرنامج الحكومي، في إطار رؤية موحدة تروم التنمية المحلية وفق توجهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.