recent

فوز خامس على التوالي لأسود الاطلس يرفع من منسوب الثقة

* مباشرة من المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء بعثة ماتش بريس : عادل الرحموني / عدسة : ياسين الحارث

فاز منتخب المغرب على أوزبكستان، بهدفين دون رد، في المباراة التي جرت يومه الثلاثاء 27 مارس 2018، بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، استعدادا للمشاركة في كأس العالم بروسيا وسجل هدفي المنتخب المغربي، أيوب الكعبي في الدقيقة الثالثة، ومروان داكوستا في الدقيقة الـ 42 وعمد هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، إشراك اللاعبين الاحتياطيين، باستثناء الحارس منير المحمدي ومروان داكوستا، اللذان شاركا أيضا في ودية صربيا التي جرت يوم الجمعة الماضي ولم ينتظر منتخب الأسود طويلا، حيث تمكن من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الثالثة، عندما سدد أمين حارث بقوة،  وتصدى الحارس للكرة التي وصلت لياسين بامو، الذي مرر لأيوب الكعبي ليسددها الأخير في الشباك وأثر هذا الهدف المبكر بالسلب على أوزبكستان، وحفز المنتخب المغربي الذي سيطر على مجريات المباراة، أمام تراجع لاعبي الخصم ومر حارث من الجهة اليسرى في الدقيقة 14، ومرر كرة ذكية لبامو، لكن الدفاع الأوزبكي، تدخل في الوقت المناسب وانحصرت الكرة في وسط الملعب، وغابت الفرص رغم سيطرة المنتخب المغربي على الكرة وكان حارث الأكثر خطورة على منتخب أوزبكستان، من خلال مناوراته ولمساته الفنية، وتمريراته الحاسمة محاولات المنتخب الأوزبكي كانت تنقصها الدقة، رغم تحركات راشيدوف ساردور وبيكامييف مارات وقبل نهاية الشوط نفذ فيصل فجر، ركنية سجل منها مروان داكوستا الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، وأدخل رينارد، الحارس رضا التكناوتي وسفيان بوفال وواصل المنتخب المغربي سيطرته، أمام تراجع أوزبكستان، وناور بوفال في الدقيقة 58 من الجهة اليسرى، وتوغل في منطقة الجزاء لكن الدفاع أبعد الكرة وأدخل رينارد، وليد أزارو ومحمد النهيري، في الدقيقة 61، بدلا من أيوب الكعبي وغانم سايس وكاد بوفال أن يسجل الهدف الثالث في الدقيقة 65، بعد مراوغة جميلة وتسديدة قوية، لكن الحارس تدخل في الوقت المناسب وأمام عدم قدرة منتخب أوزبكستان على التهديد، واصل المنتخب المغربي ضغطه، وكاد زياش أن يسجل من تسديدة في الدقيقة 74 واستمر ضغط المنتخب المغربي، دون أن ينجح في تسجيل أهداف أخرى، لتنتهي المباراة بفوز مستحق للأسود بهدفين لصفر المباراة التي قادها طاقم تحكيمي من السينغال .
وقدمت ودية المغرب وأوزبكستان المزيد من القناعات الفنية، لمدرب الأسود، هيرفي رينارد، مكنته من الوقوف على أداء عدد كبير من العناصر ونجح المنتخب المغربي، في تجاوز أوزبكستان.

ويرصد الموقع، أبرز مشاهد مباراة أسود الاطلس ضد الازباكستان، عبر التقرير التالي:

الفرصة للجميع
أوفى هيرفي رينارد، بوعوده التي أطلقها قبل المباراة، بمنح الفرصة لمعظم اللاعبين، لأخذ مكانهم في المباراة، وهو ما اتضح جليا، باستبدال 9 لاعبين عن المباراة الودية الأولى أمام المنتخب الصربي واحتفظ الحارس المحمدي والمدافع مروان داكوستا، بمكانهما، بعدما خاضا المواجهة الأولى، في وقت شمل التغيير، كافة المراكز في محاولة من المدرب، لتقييم أداء الجميع، قبل تحديد القائمة النهائية التي ستسافر لمونديال روسيا.

الأروقة لا تعمل
مقارنة بالمواجهة الأولى، لم تعمل الأروقة كما ينبغي أمام المنتخب الأوزبكي، إذ لعب وليد الحجام، أول مباراة له رفقة المنتخب المغربي، ليعوض غياب نبيل درار وتقمص أشرف حكيمي، دورا غير مألوف، لم يتعود على خوضه، داخل ريال مدريد، وهو الظهير الأيسر، الأمر الذي عطل الكثير من عمل الأظهرة، التي لم تنتج الصعود المتكرر والتمريرات العرضية، التي تعود عليها، المنتخب المغربي، في المباريات السابقة وأظهرت المباراة، حاجة المدرب الفرنسي، إلى إيجاد حلول عاجلة لمعضلة الرواق الأيسر، الذي يفتقد لاعب اختصاص بمستوى مرتفع.

لمسة الكعبي
انتظر المتتبعون والجمهور المغربي، الظهور الأول للاعب أيوب الكعبي، أحد أبرز اكتشافات الشان، في أول مباراة يخوضها بقميص المنتخب الأول، بعدما أقحمه رينارد، لدقائق معدودة في مواجهة صربيا ولم يتأخر الكعبي في التأكيد على أنه قناص كبير، جدير بنيل فرصته، إذ تمكن من أول لمسة من تسجيل هدف أول للأسود، بعد مرور دقيقتين فقط على انطلاقة المباراة الكعبي ناور من دون كرة، وحاول جاهدا تعزيز رصيده من الأهداف، قبل أن يغادر بعد ساعة من اللعب، قدم من خلالها، قناعات مقبولة.

تنوع الحلول الهجومية
على عكس الأظهرة التي تشكو بعض الخصاص، أظهرت ودية أوزبكستان، أن المنتخب المغربي يتوفر على ما يكفي من الحلول الهجومية، بتواجد الكثير من العناصر، التي يمكنها أن تفي بالغرض بهذا الصدد وتالق لاعب شالكه الألماني، أمين حارث، ونفس الحال مع سفيان بوفال، نجم ساوثهامبتون الإنجليزي، وأكدا أنهما سيكونان من بين الأوراق المهمة التي سيناور بها هيرفي رينارد في المونديال كما برز محور الهجوم، بحلول عديدة، بتواجد أيوب الكعبي ووليد أزارو وبامو، بجانب المهاجم الأول بوطيب.

التشكيل الرسمي
من خلاصات هذه المباراة، أنها أظهرت لمدرب الأسود، ملامح التشكيل الأساسي، الذي سيعتمد عليه في المونديال، والذي لن يكون مختلفا عن التشكيلة التي خاضت التصفيات المؤهلة لكأس العالم مركزان فقط بين الودية الأولى والثانية، محل شك، ويتعلق الأمر، بالظهير الأيسر الذي سيتنافس عليه حمزة منديل وأشرف حكيمي، وقلب الهجوم الذي سيبقى مفتوحا بين أكثر من لاعب.
وسيطر منتخب المغرب طولا وعرضا في مواجهته الودية أمام أوزبكستان، ولعب هيرفي رينارد، مدرب منتخب المغرب، بتشكيل مغاير على الذي فاز به على صربيا (2-1) في المباراة التي أقيمت يوم الجمعة الماضي، حيث اعتمد على اللاعبين الاحتياطيين، من أجل وضعهم في الاختبار.

مهمة سهلة للدفاع
كانت مهمة الرباعي الدفاعي، المكون من وليد حجام وأشرف حكيمي وغانم سايس ومرون داكوستا سهلة، بالنظر إلى قدرات مهاجمي أوزبكستان المحدودة، الذين افتقدوا للأسلحة من أجل خلخلة الدفاع، والوصول إلى مرمى الأسود 90 دقيقة كاملة لم يتم فيها اختبار الحارس منير المحمدي في الشوط الأول، ورضا التكناوتي في الشوط الثاني لاعبو الوسط ظهروا بصورة مميزة أيضا، وكان حضورهم قويا على المستوى التكتيكي، بحضور كل من فيصل فجر وسفيان المرابط القوي ورغم أن رينارد غيّر من التشكيل الأساسي بنسبة كبيرة، فإن الأسلوب لم يتغير، حيث حضرت الروح الجماعية، والشراسة التكتيكية، والاندفاع البدني، التي تعتبر من الأسلحة الناجعة التي يعتمد عليها المدرب الفرنسي في كل مبارياته.

غياب النجاعة
رغم أن المنتخب المغربي سيطر على مجريات المباراة، في ظل تواضع المنتخب الأوزبكي واعتماده فقط على الدفاع، إلا أنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له، وغابت النجاعة الهجومية، حيث كان من المنتظر أن يسجل الأسود أكثر من هدفين، نظير الفرص التي أتيحت للاعبين، خاصة في الشوط الثاني.

تغييرات إيجابية
أجرى رينارد عدة تغييرات في الشوط الثاني، خاصة على المستوى الهجومي، زادت من أوجاع منتخب أوزبكستان في الدفاع وشارك سفيان بوفال، بدلا من زكرياء الأبيض مع انطلاق الشوط الثاني، وخلق مجموعة من الفرص، ولم ينجح مدافعو أوزبكستان في الحد من خطورته وفعل نفس الأمر أيضا وليد أزارو الي شارك كبديل لأيوب الكعبي وأتبعه حكيم زياش في الهجوم، واستغل المنتخب المغربي سرعة بوفال وزياش، ومهاراتهما الفنية، إلى جانب تحركات أزارو السريعة.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.