recent

رقمي 8 أو 9 المعادلتين الصعبتين بين الكوديم والنادي السالمي لتحقيق حلم الصعود

* متابعة : عادل الرحموني

بعد أن أصبح العد العكسي لنهاية بطولة قسم الهواة الممتاز ، وبعد الإخفاق في تحقيق نتيجة الفوز داخل الميدان برسم الدورة 24 أمام متزعم البطولة نادي النهضة أتلتيك الزمامرة صاحب 45 نقطة رحل النادي المكناسي إلى الرباط لمواجهة نادي الاتحاد الرياضي لتمارة برسم الدورة 25 والمحتل للرتبة الأخيرة  16 وبرصيد 21 نقطة وذلك يومه الأحد 25 مارس 2018 ومع أهمية هذا اللقاء تنقلت الجماهير المكناسية نحو تمارة بأمل الحصول ولو على أضعف الإيمان بنتيجة التعادل، لكن الجرة بتمارة لم تسلم وتكسرت وبتكسيرها تبخر حلم الصعود من خلال الدقيقة السابعة من الجولة الأولى حيث استطاع الاتحاد الرياضي لتمارة أن يسجل الهدف الأول، بعدها عزز الفريق المضيف النتيجة في الدقيقة 33 بعدما سجل هدفا ثانيا كان بمثابة المسمار الذي دق في نعش الكوديم بسبب اخطاء دفاعية قاتلة حيث تسبب الدفاع المكناسي في هذه الهزيمة الغير المنتظرة انتهى الشوط الاول على نتيجة مفاجأة !!! لماذا مفاجأة لان اولا المنتصر فريق يقبع في مؤخرة الترتيب ثانيا الفريق المنهزم يحتل المرتبة الثالثة ثالثا لان الفريق المنهزم كذلك يلعب على الصعود رابعا لان الفريق المنهزم كذلك في 24 مباراة لم ينهزم الا في مبارتين وهذه هي الهزيمة الثالثة ومع بداية الشوط الثاني، كان أنصار الكوديم يحلمون بانتفاضة مكناسية الا ان الحلم تبخر مع مرور الدقائق حيث ظهر جليا أن حلم الصعود أصبح في مهب الريح، كل المعادلات كانت لصالح الكوديم إلى حدود الدورة 24، لانه الفريق الوحيد الذي سيتقبل بميدانه 4 مباريات كما سيلعب خارج مكناس فقط في مبارتين الاولى انهزم من خلالها أمام تمارة والمتبقة خلال الجولة ما قبل الاخيرة امام مولودية آسا وحين كنا نتحدث عن الانتدابات الشتوية لتعزيز ترسانة الفريق الاسماعيلي كان الجميع يرى بأن الفريق لا يقدر على تحمل مصاريف إضافية خارجة عن تدبير و تسيير ما تبقى من المباريات ، حين كان الجميع يلاحظ فراغا قاتلا وسط الميدان كان الجميع يسمع جوابا واحدا من قبل من سوت لهم نفسهم التحدث بإسم المكتب "سيتم معالجة الأمر من طرف المدرب" في حين  كان مجرد تسويق أمل الصعود في موسم كله مر عسيرا على المكتب المسير الشاب وكان الجميع كذلك يقول ” دع المكتب الشاب يعمل دعه يسير” في حين وفي الكواليس كانت هناك خفافيش الظلام من طفيليين خارج المكتب المسير ومن اشباه الصحفيين يخلقون نوعا من البلبلة ويحاولون التشويش على المدرب والمكتب المسير ويتحدث بإسمهم كما لو كان الناهي والآمر أكثر من ذلك أقحم نفسه في التنسيق بين المكتب المسير والسلطات المحلية ونصب نفسه حكيما بدعوى ان اقترح خلق لجنة الحكامة في حين انتهى زمن الحكماء وخاصة بمكناس في حين خلق حركية مصطلح الصعود بين الجماهير العاشقة للنادي علما ان الفريق عان الامرين من ضائقة مالية كبيرة لا أحد يدعم هذا المكتب الشاب منذ بداية الموسم وهنا سأقف وأفتح قوسا وسأزكي كلام الرئيس السابق للنادي عبد المجيد أبو خديجة حينما قال في إحدى تصريحاته أين رجالات مكناس اين أعيان المدينة أين عائدات لابيل في أين دعم المجلس البلدي أين دعم المجلس الاقليمي أين دعم مجلس الجهة أين دعم المجلس الاداري للنادي في المقابل الرئيس الشاب ضخ لحدود كتابة هذه السطور ما يقارب 160 مليون هل ميزانية المدينة مخصصة فقط للمهرجانات الغنائية فقط أين دور السلطات المحلية أين تدخلات السيد العامل !!!؟؟؟ الآن، كما قيل من أحد المعلقين الرياضيين” باي باي الصعود" الكوديم انهزم من فريق الصف 16 ونادي النهضة أتلتيك الزمامرة المتزعم انتصر وأصبح رصيده 48 نقطة، والفارق بينه وبين الكوديم أصبح 10نقط فيما الفريق الرديف للمرتبة الأولى النادي السالمي انتصر هو الآخر وابتعد عن الكوديم بفارق 07 نقط أما الكوديم فقد تجمد رصيده في 38 نقطة وبعد هذه الارقام أصبح الشارع الممناسي يتساءل هل من أمل قادم مع باقي الدورات الكوديم ستسقبل 4 مباريات بمكناس ضد كل من شباب مريرت - فتح ويسلان - النادي السالمي - شباب هوارة وستلعب مباراة وحيدة خارج القواعد بآسا...؟ ، تسيطر الحسابات الضيقة، والتخمينات اللامنتهية بالجماهير المكناسية إلى نهاية الموسم حين نفكر في النتائج نسقط في رهان التخمينات الغير المضبوطة، ونقف كرها أن الكوديم لا تحقق نتيجة الفوز حتى داخل الميدان وأمام جماهيرها المشجعة بل ما أكثر المباريات التي ضيعها الفريق وبالتالي تضييع موسم الصعود سيعمق أزمة الكوديم، سيزيد الوضع الرياضي بمكناس أسفا على فريق الماضي البهي الذي خربه مسيرين سابقين ونهبوا الاراضي وووو وما خفي كان أعظم ما على أنصار الكوديم الا الانتظار والانتظار هنا يعني تحقيق العلامة الكاملة أمام اربع فرق بمكناس وبالتالي تحقيق 12 نقطة حتمية بملعب الخطاطيف عسى أن نخطفها بالميدان وتبقى مباراة آسا التي تتخبط في مؤخرة الترتيب ممكن الفوز بها لتحقيق المعادلة الصعبة والخروج من عنق الزجاجة برصيد 15 نقطة وعلى الجماهير المكناسية الا تفقد الأمل الكلي فحين يجاري الكوديم اللعب بعزيمة الصعود مع انتظار نتائج النادي السالمي الاقرب للكوديم بفارق 7 نقط علما ان النقط التي بقيت معلقة بين الكوديم والنادي السالمي هي 8 نقط فقط وفوز النادي السالمي في 3 مباريات من أصل 5 المباريات المتبقية يعني الوصول الى 9 نقط وبالتالي تبخر حلم الصعود رسميا على أبناء الاسماعلية وبالتالي وبحسبة صغيرة فمن أصل 5 مباريات والتي سيتقبل من خلالها النادي السالمي بحد السوالم 2 مبارتين كلا من وفاء فاس - فتح الناظور أي الفريق الذي يبحث عن الصعود سيحسم 6 نقط في حين سيرحل في 3 مناسبات الى كل من سطاد المغربي - النادي المكناسي - بلدية ورزازات وهنا الفريق السالمي مطالب أن يبحث عن 3 نقط ثمينة لتحقيق حلم الصعود لكن اذا فازت الكوديم عليه واكتفى الفريق السالمي بتعادلين أمام سطاد المغربي وبلدية ورزازات سيكون الفريق السالمي قد اكتفى بجمع رصيد 8 نقط وبالتالي لن يبلغ رقم 9 شريطة فوز الكوديم في جميع مبارياته آنذاك ممكن للكوديم أن تصعد وتحقق المعجزة من بابها الضيف تبقى هذه كلها تخمينات عسى ان تنهض الفعاليات المكناسية من نومها لتساعد الفريق في مراحله الاخيرة فالكرة في ملعبها والفاهم يفهم ...

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.