recent

الوداد تؤكد صحوة الكرة المغربية افريقيا بعد احرازها على لقب السوبير الافريقي

* بعثة ماتش بريس الى مركب محمد الخامس بالدارالبيضاء : عادل الرحموني / عدسة : ياسين الحارث

اقتنص الوداد البيضاوي، أول لقب للسوبر الإفريقي في تاريخه، يومه السبت 24 فبراير 2018، بانتصاره على ضيفه، تي بي مازيمبي الكونجولي الديمقراطي، بهدف دون رد، أمام 40 ألفًا من مناصريه، على ارضية ملعب مركب محمد الخامس، بالدار البيضاء وجاء هدف المباراة الوحيد، عن طريق أمين تيغازوي، في الدقيقة 83 من كرة ثابتة وعن طريق قذيفة صاروخية من خطأ يبعد بحوالي 25 متر ودخل الوداد المباراة بتشكيل غير مألوف، بالاعتماد على المهاجم النيجيري، شيكاتارا، لأول مرة كقلب هجوم، فيما لعب محمد نهيري كظهير أيسر وبدأ الفريق البيضاوي المباراة  بشكل جيد، وضغط على منافسه عبر الأطراف، باستغلال انسلالات الحداد وكاد نوصير أن يسجل للوداد، بعد مرور ربع ساعة، إثر تبادل جميل للكرة مع السعيدي، إلا أن الحارس تصدى للهجمة وأقلق مازيمبي، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، دفاع الوداد، بواسطة لاعبه كالابا، إلا أنه لم يهدد فعليًا الحارس العروبي وحمل الشوط الثاني مستجدات مثيرة، منها احتساب ركلة جزاء للوداد، أهدرها وليد الكرتي، في الدقيقة 55، وبعدها عاد الحكم الزامبي، سيكازوي، ليعلن عن ضربة جزاء ثانية، قبل أن يلغيها بعد اللجوء للفيديو وفي الدقيقة 83، فاجأ تيغازوي مازيمبي، بركلة ثابتة سددها بإحكام، لتعانق الشباك، مانحةً الوداد أول ألقابه في السوبر الإفريقي، خلال ثالث مشاركاته وكان الوداد قد توج بلقب دوري أبطال إفريقيا، فيما أحرز مازيمبي كأس الكونفيدرالية.
كما شهدت مباراة السوبر الأفريقي بين الوداد المغربي ومازيمبي الكونغولي الديمقراطي،أول ضربة جزاء ملغاة باستخدام تقنية الفيديو في تاريخ البطولات الأفريقية للأندية وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بدأ تطبيق تقنية الفيديو في بطولة الأمم الأفريقية للاعبين المحليين الشان في المغرب، والتي فاز بها أسود الأطلس مؤخرا وتمت الموافقة على تطبيق التقنية الخاصة بحكم الفيديو في مباراة كأس السوبر بين الوداد ومازيمبي واحتسب الحكم سيكازوي ضربة جزاء للوداد، بعد التحام بين لاعبه شيكاتارا ومدافع مازيمبي، قبل أن يتراجع عن قراره بعد الرجوع لتقنية الفيديو وكان الحكم احتسب ضربة جزاء للوداد أضاعها وليد الكرتي.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.