recent

شراكة بين جمعية اماني النخيل والنادي الرياضي دار بوعزة لكرة القدم النسوية

* متابعة : عادل الرحموني

بناء على الظهير المؤرخ في 03 جمادى الأولى سنة 1378 الموافق ل 15نونبر 1958 بتنظيم الحق في تأسيس الجمعيات كما وقع تتميمه وتعديله بمقتضى الظهير الشريف المؤرخ في 06 ربيع 1393 الموافق ل10ابريل 1973 الظهير الشريف في 12 جمادى الأولى 1423 الموافق ل23 يوليوز 2002 وتنفيدا لمقتضيات دورية الوزير الأول عدد 7/2003 الصادرة بتاريخ 27 يونيو 2003 التي تحدد معالم السياسة الجديدة للشراكة بين الجمعيات تم بمدينة الرحمة اقامة حفل عقد شراكة بين جمعية اماني النخيل والنادي الرياضي دار بوعزة لكرة القدم النسوية في اطار النهوض بالمجتمع المدني بمدينة الرحمة ومن المنتظر ان تعرف هذه الشراكة تفعيل بنوذ الاتفاقية المبرة بين الطرفين من اجل تعزيز روابط الصداقة وكذا الدفع بعجلة جمعيات المجتمع المدني بمدينة الرحمة خاصة وان هذه المنطقة تعج بعدد هائل من الجمعيات في شتى التخصصات غير ما ينقصها هو التكوين والتكوين المستمر وكذا التأطير المعقلن لتسيير المؤسسات الجمعوية وخاصة اذا ماعلمنا ان عدد كبير من هذه الجمعيات حبر على ورق في غياب الانشطة المسطرة وتفعيل البرنامج السنوي كما ان معظم الجمعيات بمدينة الرحمة لا تتوفر على مستندات ووثائق تساعدها على تأطير منخرطيها بالاضافة جلها لا تتوفر على حساب بنكي اللهم البعض وعلى رؤوس الاصابع والتي على الاقل تظهر لنا كل ثلاثة اشهر بنشاط معين عادة ما تقدم فيه الحلويات وكؤوس الشاي وشواهد تقديرية وجوائز يقدر الحفل على اقصى تقدير بمبلغ 1000 درهم كما ان المجلس البلدي لدار بوعزة اقدم على خطوة شجاعة من خلال اعداد المصلحة المكلفة بتقديم منح الدعم السنوية للجمعيات بملف خاص وهو عبارة عن عقد شراكة بين المجلس والجمعية عن طريق اسثمارات تملأ في هذا الملف كعقدة اهداف بين الطرفين لكن ما يلاحظ ان اغلب الجمعيات لا تعرف كيف تتعامل مع هذه الملفات لغياب استراتيجية واضحة ولغياب كذلك لمخطط سنوي واضح المعالم ولبرنامج طموح واغلب الجمعيات تتخبأ وراء رياضة كرة القدم بدعوى انها تنظم دوريا اما بالمجان او بمساهمة يتم الاتفاق عليها كما ان اغلب الجمعيات تتخبأ كذلك وراء الفئات الصغرى باقدامها على خلق مدارس لكرة القدم كلها تنشط بملعب وحيد اسمه ملعب الرحمة 2 المتواجد بقرب حي اليانس هذا الملعب الذي يعرف ضغطا رهيبا في غياب الصيانة يكفي ان مضخة المياه دائما في عطلة يكفي ان دور المياه في حالة من امرها يكفي ان الفرق لا تستفيد من المياه بعد نهاية المباريات والسبب ليس من ادارة الملعب بل من الضغط المهول الذي تعرفه برمجة الفرق لحصص كلها مملوءة عن اخرها اي طيلة الاسبوع بما فيها برمجت مباريات بطولة العصبة سواء الخاصة بالذكور والاناث بمختلف الفئات علما كان من الاجدر خلق المجلس الاداري لملعب الرحمة 2 يعهد لمدير الملعب رئاسة مجلسه وتحديد بعض رؤساء الجمعيات المستفيدة من برنامج الملعب كأعضاء داخل المجلس يعهد له تسيير شؤون الملعب وصيانته فكيف يعقل لجمعيات تستفيد من هذا الملعب بالمجان من قبل المجلس البلدي وهي تستغل الملعب وارضيته ومرافقه لكنها تستفيد من عائدات المدارس الكروية المزعومة بمبالغ مختلفة هناك مدرسة يؤدي بها الاطفال مبلغ 30 درهم شهريا وتخيلوا معي في حسبة صغيرة ان هذه المدرسة بها 150 طفل وكل طفل يؤدي مبلغ 30 درهم اي ما مجموعه 4500,00 درهم شهريا الا يحق لادارة الملعب الاستفادة من نسب مؤوية معقولة مثلا 5 دراهم عن كل 30 درهم تخصص للصيانة للاسف غياب عقلنية التسيير يغيب عن مدينة الرحمة وحان الوقت من السلطات المحلية والمنتخبون التفكير في تنظيم يوم دراسي للمجتمع المدني بمدينة الرحمة قصد مناقشة كل المعيقات والخروج بتوصيات ترفع للمسؤولين قصد دراستها وتفعيلها ناهيك عن جمعيات رياضية اخرى تثقل كاهل الاباء والامهات بهذه المنطقة في تأدية مصاريف مدرسة لكرة القدم في غياب اطر مكونة ولها تجارب في الميدان بل اغلب الجمعيات الرياضية تعتمد على اشخاص بعيدين كل البعد عن الرياضة وعن اكاديمية التأطير المعقلن وعندما تتحدث ما احد اطر الجمعيات عن هذا الموضوع يرد عليك بكل بساطة بل اعتبرها شخصيا بكل وقاحة (اسي خلينا ناكلوا طرف الخبز مع هاذ الناس) وما خفي أعظم انتهى الكلام والفاهم يفهم.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.