recent

اسود الاطلس تلتهم افيال الكوت ديفوار

* مباشرة من ملعب فليكس هوفيت بوانيي بابيدجان الايفوارية : عادل الرحموني

بلغ المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2018، التي ستقام الصيف المقبل في روسيا، إثر فوزه مساء يومه السبت 11 نونبر 2017 على مضيفه الإيفواري بهدفين نظيفين، في الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بالتصفيات الأفريقية وارتفع رصيد المغرب في صدارة المجموعة إلى 12 نقطة، بفارق 4 نقاط عن كوت ديفوار وسجل هدفي المباراة كل من نبيل درار (د 25) وبنعطية (د 30) وتعد هذه هي المرة الخامسة التي يبلغ فيها منتخب المغرب النهائيات بعد أعوام 1970 و1986 و1994 و1998، علما بأن الفريق الملقب بأسود الأطلس بلغ ثمن نهائي مونديال المكسيك 1986 وخاض المنتخب المغربي بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد اللقاء بعقلانية، على عكس صاحب الأرض الذي بدا متحمسا أكثر من اللازم، متناسيا الشؤون الخططية التي وضعها مدربه البلجيكي مارك فيلموتس وبعد بداية جيدة للمنتخب المغربي، بدأت الكوت ديفوار في تشكيل خطورة على مرمى الحارس منير المحمدي، وأهدرت فرصة عن طريق تسديدة عالية من سيكو فوفانا في الدقيقة 11، ثم اخترق القائد جيرفينهو منطقة الجزاء المغربية لكن تسديدته ضلت المرمى في الدقيقة 20 وجاء الهدف الأول في الدقيقة 25، عندما رفع نبيل درار كرة عرضية أمام المرمى مرت من الجميع وخدعت حارس المرمى جبوهو حيث وجدها في الشباك وبعد 5 دقائق، نفذ مبارك بوصوفة ركلة ركنية من اليسار وصلت إلى القائد بنعطية الذي سددها مباشرة في المرمى معززا تقدم المنتخب المغربي ومع بداية الشوط الثاني، اعتمد المغاربة على الهجمات المرتدة التي كادت تسفر إحداها عن الهدف الثالث لكن الدفاع العاجي أبعد كرة بوصوفة، رد عليها الظهير غير المراقب سيرج أوريه بتسديدة علت العارضة وأنقذ الحارس جبوهو مرماه من هدف جديد للمغرب بتصديه لانفراد نور الدين أمرابط في الدقيقة 69، وتوقف اللعب لمدة دقيقة واحدة بعدما نزل مشجع أرض الميدان قبل أن يخرجه رجال الأمن وتوترت الأجواء في الدقائق الأخيرة، ورمى المشجعون قوارير المياه بغزارة احتجاجا على الأداء السيئ لمنتخبهم ، قبل أن يطلق الحكم بكاري جاساما الغامبي صافرته معلنا نهاية اللقاء بتفوق اسود الاطلس على فيلة الكوت ديفوار بحصة (2/0) وبالتالي تأهل المنتخب المغربي الى نهائيات كأس العالم روسيا صيف 2018 بعد غياب دام 20 سنة اي منذ نهائيات فرنسا 1998

واقعية رينارد تحول الحلم المغربي إلى حقيقة

كانت العقلانية سر تفوق المنتخب المغربي على مضيفه الإيفواري 2-0 مساء يومه السبت 11 نونبر 2017 ، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2018، التي ستقام الصيف المقبل في روسيا احتاج المغاربة للتعادل من أجل بلوغ المونديال للمرة الخامسة في تاريخهم، لكنهم خرجوا فائزين من اللقاء، وكان بوسعهم زيادة غلتهم من الأهداف، لولا سوء الطالع الذي رافق مهاجمي الأسود في الشوط الثاني كان مدرب المنتخب المغربي هيرفي رينارد، مدركا لما ينتظره في أبيدجان، حيث أراد المنتخب المضيف إسعاد جمهوره العريض المتواجد على المدرجات، لذلك لعب الفرنسي بعقلانية وأشرك تشكيلة متوازنة حققت المطلوب، ورسمت البسمة على شفاء المغاربة في وطنهم اعتمد رينارد على التشكيلة ذاتها التي لعبت المباراة الماضية أمام الجابون، ولجأ إلى طريقة اللعب 4-3-3، حيث تواجد الثلاثي نور الدين أمرابط وخالد بوطيب وحكيم زياش في المقدمة، وأدى ثلاثي الوسط كريم الأحمدي ومبارك بوصوفه ويونس بلهنده أدوارا متنوعة سواء في الانطلاق بالهجمات الخاطفة أو مساندة الخط الدفاعي الذي قاده باقتدار لاعب يوفنتوس المهدي بنعطية، بمساندة مهمة من سايس، أمام الحارس منير المحمدي تألق الدفاع المغربي أمام هجمات كوت ديفوار لم يكن أمرا غريبا، خصوصا إذا علمنا أن الفريق لم يتلق مرماه أي هدف في 6 مباريات بالدور الحاسم من التصفيات، وذلك على الرغم من الأدوار الهجومية التي يقوم بها ظهيري الجنب نبيل درار وأشرف حكيمي على الطرف المقابل، يحق للجمهور الإيفواري أن يصب جام غضبه على اللاعبين والجهاز الفني لمنتخب بلاده، بعدما أخفق الفريق في التعامل مع مجريات الأمور، إضافة إلى عدم قدرته على إيجاد الحلول التكتيكية المنظمة وظهر واضحا منذ بداية المباراة، الاعتماد الإيفواري المفرط على فنيات اللاعبين الفردية، لا سيما القائد جيرفينهو، والجناح المميز ويلفريد زاها الذي كان أنشط لاعبي الفريق دون أن يلقى مساندة كافية من بقية زملائه التخبط كان واضحا، ليس فقط على اللاعبين، بل على المدرب البلجيكي مارك فيلموتس، الذي تفوق عليه رينارد بشكل كامل بدا فيلموتس عاجزا عن توجيه لاعبيه، والأهم أنه فشل في إيجاد التناغم بين خطوط اللعب الثلاثة، ما أوجد مساحات شاسعة أمام ثلاثي المقدمة المغربي، تم استغلالها على نحو جيد نضيف إلى ذلك، عدم التزام بعض اللاعبين بمواقعهم وأدوارهم مثل لاعب الارتكاز فرانك كيسي، كما أن قلبي الدفاع جان فيليب جبامين وويلفريد كومان ارتكبا أخطاء فادحة متعلقة بضعف المراقبة الفردية وسوء التغطية، وتاه المهاجم سيدو دومبيا في منطقة الجزاء المغربية، ولم تصله الكرة إلا نادرا النتيجة كانت إقصاء مذل لمنتخب كوت ديفوار أمام جمهوره الذي رمى قوارير المياه الفارغة في الدقائق الأخيرة تعبيرا عن استيائه، في وقت احتفل رينارد في بلد فاز معه بكأس الأمم الأفريقية، ليكتب سطرا جديدا من إنجازاته، ويقود مجموعة موهوبة من اللاعبين أمثال زياش وحكيمي وبوصوفة وبن عطية، إلى المونديال الروسي.

رينارد وبنعطية الأفضل في ليلة صعود المغرب للمونديال

اقتنص المنتخب المغربي بطاقة التأهل لمونديال روسيا، من بين أقدام أفيال كوت ديفوار، يومه السبت 11 نونبر 2017 ، بعدما هزمهم في ميدانهم (2-0)، ليلحق بمصر والسعودية وتونس إلى كأس العالم واستطاع "أسود الأطلس" فرض كلمتهم على المباراة الحاسمة، منذ البداية وحتى النهاية، بينما بدا المنتخب الإيفواري بلا حول ولا قوة، وفي السطور التالية يقدم "ماتش بريس" تقييمًا بالأرقام للاعبي المنتخبين:

منتخب المغرب
- المدرب هيرفي رينارد (9): نجح المدير الفني الفرنسي، في السيطرة التامة على مجريات اللقاء، وخنق الهجوم الإيفواري.

- منير المحمدي (7): لم يتعرض حارس مرمى المغرب للكثير من الاختبارات، لكنه نجح في التعامل مع جميع الكرات التي وصلته، ما أعطى الثقة لزملائه.

- نبيل درار (8): يُعد من نجوم المباراة، ليس فقط بالهدف الذي أحرزه، بل لمستواه عموما، ونجاحه في التصدي لخطورة الجبهة اليسرى للمنافس.

- أشرف حكيمي (6): لحسن حظ ظهير ريال مدريد، كان التركيز الأكبر للهجوم الإيفواري، على الجانب الأيمن للدفاع المغربي، فيما كان حكيمي يشغل الجهة اليسرى، لكنه ظهر بشكل مقبول.

- المهدي بنعطية (9): تألق دفاعيًا وهجوميًا، حيث أحرز الهدف الثاني لمنتخب بلاده، والذي قضى على آمال كوت ديفوار.

- غانم سايس (8): مثل بقية عناصر الدفاع المغربي، تألق وكان مع رفاقه بمثابة صخرة، أمام الهجوم الإيفواري.

- كريم الأحمدي (7): ساعد الأحمدي في إيجاد التوازن بوسط ملعب المغرب، بين الهجوم والدفاع.

- مبارك بوصوفة (7): نجح بشكل كبير في عملية الضغط العالي على حامل الكرة.

- يونس بلهندة (7): شأنه شأن زميليه السابقين في وسط الملعب، لعب دورًا في كسر الهجمات الإيفوارية مبكرًا، قبل أن تشكل خطورة على دفاع المغرب.

- خالد بوطيب (6): لم يقدم الكثير، لكنه ساهم في إزعاج دفاعات كوت ديفوار بتحركاته.

- نور الدين أمرابط (7): شكل خطورة على دفاع المنافس، خصوصًا عبر انطلاقاته في الهجمات المرتدة، وقوته البدنية.

- حكيم زياش (8): ظهر بشكل متميز، ومثلت انطلاقاته وتمريراته خطرًا على مرمى كوت ديفوار.

البدلاء:

- سفيان أمرابط وفيصل فجر: لم يسعفهما الوقت لوضع بصمة.

- أشرف بن شرقي (6): شكل خطورة عبر سرعته في الهجمات المرتدة.

منتخب كوت ديفوار

- المدرب مارك فيلموتس (3): فشل بشكل كبير في إدارة اللقاء الذي تسيده رينارد.

- سيلفان جبوهو (2): تسبب الحارس بشكل واضح في الهدف الأول للمغرب، الذي أخرج فريقه من اللقاء.

- جبامين (4): ظهر بشكل بائس برفقة بقية زملائه في الدفاع.

- سيمون ديلي (4): فشل في إيقاف خطورة الهجوم المغربي، خاصةً الهجمات المرتدة.

- أورييه (5): لم يقدم الكثير، نظرًا لتركز لعب فريقه على الجهة اليسرى، لكنه لم يعان على المستوى الدفاعي.

- ويلفريد كانون (4): فشل في مجاراة سرعات لاعبي الخط الهجومي للمغرب، واتسم بالبطء إلى جانب بقية زملائه في الخط الخلفي.

- فوفانا (5): ظهر بشكل ضعيف، ولم ينجح في مد هجوم فريقه بالتمريرات اللازمة.

- كيسي (4): لم يقدم المستوى المنتظر منه، وظهر كنقطة ضعف في خط وسط كوت ديفوار.

- جيرفينهو (6): أكثر لاعبي كوت ديفوار بذلًا للجهد في المباراة، لكنه فشل في صنع الفارق.

- جراديل (5): لم يُفلح في فك شفرات الدفاع المغربي، وبقي أسيرًا للرقابة.

 - زاها (6): تحرك كثيرًا وأزعج دفاع المغرب في بعض الأحيان، لكنه فشل في هز الشباك أو حتى تشكيل خطورة كبيرة.

- دومبيا (5): كبقية زملائه في الهجوم، فشل في التخلص من الرقابة اللصيقة لمدافعي "أسود الأطلس".

البدلاء:

"جيسلان كونان، ماكسويل كورني، سالمون كالو" فشلوا جميعًا في ترك أي بصمة على اللقاء، خلال مشاركتهم.

بن عطية: لم نسرق هذازالتأهل

أشاد قائد منتخب المغرب، المهدي بن عطية، بالمجهودات الكبيرة التي بذلها زملاؤه، اليوم السبت 11 نونبر 2017 ، في مباراة كوت ديفوار (2-0) وأضاف المهدي، في تصريح خص به موقع ماتش بريس ، أن "التأهل مستحق لعموم الشعب المغربي، لقد كنا تحت ضغط نفسي رهيب" وتابع: "رأينا تنقل الجماهير المغربية، وبأعداد وفيرة، لكوت ديفوار، وحرصنا على ألا نخذلها، بعد وقوفها بجانبنا" وأردف بن عطية: "نجني ثمار عمل كبير، لم نسرق شيئا، وكنا الطرف الأفضل على طول خط التصفيات، والعودة للمونديال تكافئ هذا الجيل الرائع من اللاعبين".

نهائيات كأس العالم 2018

أشرف بن شرقي: أنا أسعد لاعب في آلعالم

يرى أشرف بن شرقي مهاجم الوداد والمنتخب المغربي، أنَّه أسعد لاعب في العالم، بعدما تأهل في أسبوع واحد إلى مونديال الأندية، وكأس العالم بروسيا الصيف المقبل وفاز بن شرقي مع الوداد السبت الماضي بدوري أبطال أفريقيا ليتأهل إلى مونديال الأندية الشهر المقبل، في الإمارات، قبل أن يتأهل مع المغرب إلى مونديال روسيا، بعد الفوز على كوت ديفوار وقال بن شرقي في تصريح خص به موقع ماتش بريس  ، عقب مباراة كوت ديفوار يومه السبت 11 نونبر 2017 : "أنا أسعد لاعب في العالم حققت إنجازًا كبيرًا قبل أسبوع بالتأهل لمونديال الأندية، ثم تأهلت اليوم إلى كأس العالم" وأضاف "أذهلنا الجمهور المغربي الذي تنقل لكوت ديفوار، فلم نكن نتوقع تنقله بهذا الشكل، وفرحتنا ستستغرق وقتًا طويلاً لأنَّنا اشتقنا كثيرًا للمونديال".

رينارد: لاعبو المغرب قدموا مباراة استثنائية

أشاد هيرفي رينارد مدرب المنتخب المغربي، بجهود لاعبيه وقتاليتهم في مواجهة كوت ديفوار، التي انتهت بتفوق أسود الأطلس بثنائية نظيفة، ليتأهل الفريق العربي للمونديال للمرة الخامسة في تاريخه وأكد رينارد في تصريح عقب نهاية المباراة أن لاعبي المغرب خاضوا مباراة استثنائية بكل المقاييس وأضاف "ما بوسعي قوله، هو أن اللاعبين كانوا رجالا ولم يتركوا أي شيء للصدفة، درسنا المنافس وتوقعنا السيناريو وكنا بالفعل عند مستوى الحدث" وأكمل "نستحق التأهل للجماعية التي أظهرها اللاعبون، فضلا عن قوة الأداء، ونحن مبتهجون جدا بهذا الإنجاز" وأردف "أوجه التهنئة للاعبين وكل الجهاز التدريبي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجماهير التي تكبدت عناء السفر، بعد أن ساندتنا بشكل غير عادي أمام مالي والجابون على أرضنا" وأوضح "هذا الأمر لم يكن ممكنا قبل عام بعدما ابتعد الجمهور قليلا عن هذا المنتخب الذي مزج بين الروح القتالية والقوة الذهنية واكمل تصريحه "المشوار لم يكن سهلا بعد بداية صعبة بتعادلين، لكن رغم ذلك عدنا بقوة وأصبحنا نتقدم على كوت ديفوار بنقطة واحدة قبل المباراة الأخيرة، سعيد بتحقيق ما التزمت به في عقدي مع جامعة الكرة وهو التأهل لكأس العالم، وبلوغ دور الثمانية على الأقل في كأس الأمم الأفريقية".
 
الصحف العالمية تحتفي بتأهل المغرب للمونديال

احتفت الصحف العالمية، بتأهل المنتخب المغربي إلى مونديال روسيا 2018، بعد غياب 20 عامًا عن نهائيات كأس العالم؛ حيث كان آخر ظهور في مونديال فرنسا 1998.
وعنونت صحيفة "أس" الإسبانية، عن تأهل المغرب للمونديال، قائلة: "أشرف حكيمي في المونديال. المغرب فازت على ساحل العاج بهدفين نظيفين، ولاعب ريال مدريد لعب مباراة كاملة".

أمَّا صحيفة "ماركا" الإسبانية أيضًا، فقالت عن تأهل الأسود: "المغرب تتأهل إلى كأس العالم في روسيا وتنضم إلى مصر، ونيجيريا، والسنغال، وتونس من أفريقيا".

وقالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية: "المغرب تفوز على كوت ديفوار، وتتأهل لكأس العالم للمرة الخامسة منذ 1998... كوت ديفوار ستغيب للمرة الأولى منذ عام 2006".

أمَّا صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية فقالت: "المغرب تعود للمونديال بعد 20 عامًا وتقضي على كوت ديفوار".

من جانبها، عنونت "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فقالت: "كل الاهتمام كان ينصب على هذه المباراة لاعب ريال مدريد أشرف حكيمي تأهل مع منتخب بلاده المغرب استطاعت أن تقصي كوت ديفوار وتتأهل للمونديال".

وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية: "المغرب تعود لكأس العالم بعد غياب استمر 20 عامًا" وأضافت "مصطفى حاجي يعود لكأس العالم، لكن هذه المرة كمساعد فني بعد أن شارك في مونديال 1998".

وأخيرًا هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" علقت، وقالت: "المغرب تتأهل لكأس العالم بروسيا على حساب كوت ديفوار التي شاركت في آخر 3 نسخ على التوالي".
 
بالأرقام: منتخب المغرب يملك الجدار الأقوى في العالم

تأهل منتخب المغرب إلى كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه، بعد غياب 20 عامًا منذ مشاركته في مونديال فرنسا 1998 وعاد أسود الأطلس إلى أجواء كأس العالم من الباب الكبير، حيث نجح الفرنسي هيرفي رينارد في قيادة المغاربة لرقم قياسي لم يتحقق في القارات الخمس خلال المرحلة النهائية من التصفيات، بالحفاظ على عذرية شباك الفريق، مقابل 11 هدفًا دك بها شباك منافسيه كوت ديفوار والجابون ومالي ولا يشمل هذا الإنجاز، الخسارة التي تعرض لها منتخب المغرب بنتيجة 0-1 أمام غينيا الإستوائية في الدور التمهيدي من التصفيات الأفريقية وكاد أن يحقق المنتخب الإيراني نفس الإنجاز أيضًا، لولا اهتزاز شباكه بهدفين في مباراة الجولة الأخيرة أمام سوريا التي انتهت بالتعادل 2-2، وصعد بعدها أبناء الشام لملاقاة أستراليا في الملحق، ولكن المغامرة العربية لم تستمر كثيرًا واقتربت نيوزيلندا من إنجاز المنتخب المغربي، بعدما بدأت المرحلة الأولى من التصفيات بتسجيل 9 أهداف مقابل هدف في مرماها، ثم حافظت على نظافة شباكها في المرحلة الثانية، ثم اهتزت شباكها بثلاثة أهداف في مباراتين فاصلتين أمام جزر السولومون، وتعادلت أيضًا بدون أهداف أمام بيرو في ذهاب الملحق بين ممثلي أوقيانوسيا وأمريكا الجنوبية أما في التصفيات الأوروبية، يتقاسم منتخبا إسبانيا وإنجلترا لقب الأقوى دفاعًيا باستقبال 3 أهداف فقط في 10 مباريات، يليهما البرتغال وألمانيا وكرواتيا بـ4 أهداف، ثم بلجيكا واليونان وفرنسا وأيرلندا بـ6 أهداف، وأيسلندا بـ7أهداف وفي أمريكا الجنوبية أنهى منتخب البرازيل التصفيات بأقوى دفاع وهجوم مسجلاً 41 هدفًا مقابل 11 في مرماه وفي أمريكا الشمالية كان الفريق المكسيكي الأقوى دفاعا وهجوما بتسجيل 16 هدفًا مقابل 7 في مرماه بالتصفيات النهائية أما في القارة السمراء، فإن المنتخب المغربي هو الرائد، يليه في الصلابة الدفاعية السنغال بهدفين فقط في شباكها، ثم مصر بـ3 أهداف، وتونس ونيجيريا بـ4 أهداف.

الجامبي جاساما فال خير الكرة
المغربية...

للمرة الثانية، كان الحكم الجامبي بكاري جاساما فأل خير على الكرة المغربية، بعدما قاد مواجهة أسوط الأطلس ضد كوت ديفوار، التي أمنت الصعود للمونديال، يومه السبت 11 نونبر 2017
يأتي ذلك بعد أسبوع واحد على تولي الحكم نفسه إدارة مباراة الوداد والأهلي المصري في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، التي توج من خلالها الفريق المغربي باللقب، وتأهل لمونديال الأندية الذي ستحتضنه الإمارات الشهر المقبل تحديدا 6 دجنبر 2017 وكان فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أشاد بقدرات جاساما ونزاهته قبل مواجهة كوت ديفوار، مثنيا على الطريقة التي أدار بها مواجهة الوداد والأهلي وكذا مباراة اليوم بين الكوت ديفوار والمغرب ولم تشهد مباراة كوت ديفوار والمغرب أي حالة تحكيمية مثيرة للجدل، كما لم يحتج الافيال على قرارات جاساما التي كانت موفقة في مجملها.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.