recent

الركلة الترجيحية لعصام الراقي تهدي الكاس الفضية للنسور الخضر

* مباشرة من المركب الرياضي الامير مولاي عبد الله بالرباط : عادل الرحموني / عدسة : ياسين الحارث

حسم الرجاء البيضاوي لقب كأس العرش للمرة الثامنة في تاريخه، بعدما فاز في مباراة مثيرة على الدفاع الحسني الجديدي، بركلات الترجيح، بعدما انتهت المواجهة بالتعادل الايجابي 1-1 المباراة التي حضرها أكثر من 60 ألفا من مناصري الناديين، شهدت حضور عدة شخصيات رياضية أبرزها أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
اعتمد المدربان على نفس أوراقهما المعتادة، دون مفاجآت تذكر، باستثناء استبعاد المهاجم محمود بنحليب من قائمة الرجاء الرسمية بداية المباراة غلب عليها بعض التوازن مع تسجيل أفضلية نسبية للدفاع الجديدي الذي ناور عبر الأطراف واعتمد على تحركات اللاعبين حميد أحداد وبلال مكري التي أزعجت كثيرا دفاع الرجاء وانتظر الرجاء لغاية الدقيقة 12 ليظهر عبر مهاجمه محسن ياجور الذي انبرى برأسه لتمريرة تصدى لها الحارس الفيلالي رد فعل الجديدي كان عبر التسديد من بعيد أحيانا عن طريق اللاعب أيوب نناح و حميد أحداد تدريجيا بدأ الرجاء يدخل أجواء المواجهة ليتمكن في الدقيقة 28 من كسر التعادل المسجل، بفضل رأسية ياجور، بعد عمل كبير للاعب حدراف في الجهة اليسرى نال الهدف من معنويات الجديدي الذي لم يسجل ردة فعل قوية بسبب الكثافة العددية للاعبي خط وسط الرجاء بقيادة عصام الراقي، لينتهي الشوط الأول بتقدم الرجاء وعلى عكس الشوط الأول، بدأ الرجاء ضاغطا خلال الجولة الثانية بالاعتماد على تحركات لاعبه محسن ياجور، الذي طلب كرات في العمق، ما أقلق لاعبي الجديدي، الذي سجل حضوره في الدقيقة 52، بعد تسديدة لناناح، خرجت لركنية بعدها بدقيقتين ومن انفراد كامل للاعب أحداد، سدد بشكل غريب في يد حارس مرمى الرجاء، تلتها هجمة أخرى للجديدي سجلت تدخل الدفاع أمام المهاجم بلال مكري ضغط الجديدي أثمر على حصوله على ركلة جزاء في حدود الدقيقة 59 بعد خطأ ارتكبه المدافع الدولي جواد يميق، حولها اللاعب حميد أحداد لهدف التعادل بعدما لعب الكرة بطريقة بانينكا نفس اللاعب عاد في الدقيقة 63 لتهديد مرمى الرجاء بتسديدة غالطت الحارس ومرت بمحاذاة القائم الأيسر نجاعة الرجاء غابت بعد إدراك الجديدي التعادل، واكتفى الفريق بهجمة واحدة في الدقيقة 75 بعد انسلال بوطيب و تمريره الكرة باتجاه ياجور المندفع بقوة.
انتهت المباراة بالتعادل 1-1، دون أن يسفر الشوطان الإضافيان عن أي جديد، وبعدها تكرر سيناريو 2013 إذ احتكما الفريقان لركلات الترجيح، التي ابتسمت للرجاء بواقع 3 - 1، ليثأر الرجاء لهزيمته السابقة ويتوج باللقب للمرة الثامنة في تاريخه.

الأمير مولاي رشيد يحضر نهائي كأس العرش المغربي

تقدم الأمير مولاي رشيد قائمة الحضور لمباراة نهائي كأس العرش بين الرجاء البيضاوي والدفاع الجديدي، إذ أعطى ضربة انطلاقة المواجهة وأخذ صورا تذكارية مع الناديين.

نحس نهائي الكأس يطارد طاليب

فشل عبد الرحيم طاليب مدرب الدفاع الجديدي، في التخلص من نحس نهائي الكأس، بعد خسارة فريقه أمام الرجاء البيضاوي، بركلات الحظ، بعد نهاية المباراة بالتعادل (1/1) ولعب طاليب النهائي الثالث له في مشواره كمدرب، لكنه خسره أول نهائي لطاليب كان مع النادي المكناسي في موسم 2010 - 2011، لكنه خسره أمام المغرب الفاسي النهائي الثاني كان مع نهضة بركان في موسم 2013 - 2014، حيث واجه الفتح، الذي فاز بهدفين للا شيء، قبل أن يخسر النهائي الثالث اليوم أمام الرجاء البيضاوي يشار إلى أن الرجاء فاز بلقبه الثامن بكأس العرش، بينما توقف رصيد الدفاع الجديدي عند لقب واحد.

رئيس الكاف يبدي انبهاره بتنظيم نهائي كأس العرش المغربي

أبدى الملغاشي أحمد أحمد، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وبعض أعضاء مكتبه التنفيذي، انبهارهم بالأجواء التنظيمية لنهائي كأس العرش المغربي، بين الرجاء البيضاوي والدفاع الجديدي، بحضور 65 ألفا من المشجعين كما أظهر رئيس الكاف إعجابه الشديد بملعب مولاي عبد الله بالرباط، بعدما حضر عدة مباريات بملاعب مختلفة بالمغرب منها مراكش والدار البيضاء ومن المفارقات المثيرة أن ملعب الرباط غير مدرج ضمن قائمة الملاعب التي ستحتضن نهائيات الشان المرتقب بالمغرب مطلع السنة المقبلة ، حيث تطلب تحديثه أكثر من 22 مليون دولار.

جماهير الرجاء ترشق رئيس النادي بالزجاجات وتسمعه كلام نابي امام انظار المسؤولين

هاجمت جماهير الرجاء سعيد حسبان رئيس النادي، خلال مباراة نهائي كأس العرش، ورددت هتافات ضده لفترة طويلة ولم تمنع مطالبات المنظمين عبر مكبرات الصوت، الجماهير من مواصلة تصعيدها ضد حسبان، حيث رشقته بالزجاجات الفارغة، ليغادر المقصورة الشرفية رفقة أعضاء مجلس إدارته ولم يكتف أنصار الرجاء بذلك، إذ حملوا لافتات تندد بسياسة سعيد حسبان، والعديد من القرارات التي أقدم عليها، وطالبت بتنحيه عن منصبه وكان أنصار الرجاء نظموا ما يزيد عن 5 مسيرات سابقة ضد رئيس النادي سعيد حسبان للمطالبة برحيله.

5 أسباب ساهمت في نجاح نهائي كأس العرش

نجح الرجاء في حسم لقب كأس العرش، على حساب الدفاع الجديدي بركلات الترجيح (3-1)، بعد نهاية المباراة النهائية التي أقيمت مساء السبت 18 نونبر 2017 والذي صادف احتفالات الشعب المغربي بعيد الاستقلال المجيد ، بالتعادل (1-1) وتميز النهائي بمستوى فني، حيث عرف إثارة كبيرة؛ حيث استمرت الإثارة من بداية المباراة، إلى الشوطين الإضافيين، وبذل الفريقان مجهودًا كبيرًا لحسم اللقب.

ونستعرض في هذا التقرير، أهم أسباب نجاح هذا النهائي فنيًا:

لمسة المدربين
آثر عبد الرحيم طاليب مدرب الدفاع الجديدي، وخوان جاريدو المدير الفني للرجاء، الاعتماد على خطة هجومية، ولم يركنا للدفاع، على غرار نهائيات الكأس السابقة ولعب الرجاء، والدفاع الجديدي، بثلاثة مهاجمين، ما جعل المباراة يطغى عليها الإيقاع الهجومي، فعرفت الكثير من الفرص الحقيقية، طيلة المباراة، مع إيقاع سريع، وإثارة كبيرة.

هدف ياجور
أعطى الهدف الذي سجله محسن ياجور مهاجم الرجاء بالشوط الأول، نكهة أخرى للمباراة، ورفع من إيقاعها، حيث ضغط الدفاع الجديدي من أجل تسجيل هدف التعادل، فيما بحث الرجاء عن تسجيل الهدف الثاني، لذلك فتح هذا الهدف شهية الفريقين للتسجيل، وجعل المباراة مفتوحة.

أجواء حماسية
زاد الجمهور الكبير الذي حضر المباراة، من نجاح هذا العرس الكروي، حيث امتلأت جنبات ملعب مولاي عبدالله بالرباط عن آخرها، حيث ألهب جمهور الفريقين المباراة، وزاد من حماس اللاعبين، ورغبتهم في تقديم الأفضل، والفوز بكأس العرش.

ذكاء الحكم
غالبًا ما تسلط الأضواء على حكم النهائي، الذي يجب أن يكون في المستوى، ويتفادى جميع الأخطاء التي يمكن أن تؤثر على مستوى النهائي، لذلك ساهمت الطريقة التي أدار بها الحكم هشام التيازي المباراة، وكان ناجحًا في كل تدخلاته، وقادها بدون خطأ، وزاد أيضًا من تسهيل مهمة اللاعبين، خاصة وأنهم يعيشون ضغطًا كبيرًا في مثل هذه المباريات.

لياقة بدنية
بدا واضحًا أن لاعبي الرجاء، والدفاع الجديدي، استعدا جيدا على المستوى البدني، ولعبوا بنفس الإيقاع من بداية المباراة إلى نهايتها، ولم يتراجعا للوراء، بالرغم من أنَّ المباراة تواصلت للشوطين الإضافيين، لكن اللاعبين حافظوا على لياقتهم البدنية، واستمروا في تبادل الهجمات، والبحث عن التسجيل.

جاريدو وطاليب يشعلان غضب وسائل الإعلام

استاءت وسائل الإعلام المغربية، بمختلف أنواعها، من سلوك عبد الرحيم طاليب، مدرب الدفاع الجديدي، وخوان جاريدو، مدرب الرجاء، بعد نهائي كأس العرش، يومه السبت، الذي حسمه الفريق البيضاوي بركلات الترجيح وقاطع طاليب المؤتمر الصحفي، بعد نهاية المباراة، ورفض الإجابة على أسئلة الصحفيين، رغم تدخل المسؤولين، وهو نفس ما فعله جاريدو، الذي ظل في غرف الملابس، لأكثر من 30 دقيقة بعد المباراة، ما جعل الصحفيين يغادرون قاعة المؤتمر، بعد طول انتظار ويُنتظر أن يتم تغريم طاليب وجاريدو، لعدم احترامهما اللوائح القانونية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، التي تفرض على المدربين في المغرب، عقد مؤتمر صحفي، بعد أي مباراة رسمية.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.