recent

الحنفي العدلي رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد يقدم المدرب الجديد للمنتخب المغربي

* مباشرة من قاعة الندوة الصحفية باحد فنادق الدارالبيضاء : عادل الرحموني / عدسة : عبد المجيد مقبول.

عقدت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد مساء يومه الجمعة 6 اكتوبر 2017 بأحد فنادق الدارالبيضاء ندوة صحفية سلطت من خلالها الضوء على واقع كرة اليد، وبرنامج العمل الذي يصبو من خلاله المكتب المسير إلى العودة بكرة اليد إلى سابق عهدها. 
رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، الحنفي العدلي، أكد أنه ومنذ تجديد المكتب التنفيذي اصب الاهتمام على تشخيص كل العوائق، التي أثرت سلبا على مستوى كرة اليد سواء على مستوى البطولة المحلية أو مستوى المنافسات القارية والدولية وأضاف "نعرف جيدا المسؤولية الملقاة على عاتق المكتب الجامعي، وهناك تحديات كبري علينا مواجهتها بالشجاعة المطلوبة وبالبرامج الطموح لتجاوز كل الصعاب إرادة التغيير لم تأت من عبث، بل كانت هناك دراسة معمقة لوضع كرة اليد المغربية، التي تراجعت بشكل كبير، وفقدت الكثير من بريقها، وقد مكننا التشخيص من الوقوف على مكامن الضعف، ولهذا الغرض سطرنا برنامج عمل استعجالي، سواء على المستوى البعيد أو المنظور والمتجسد في مشاركة الفريق الوطني المغربي لكرة اليد في بطولة إفريقيا، التي ستحتضنها دولة الغابون خلال السنة المقبلة وتحديدا شهر يناير 2018 ، ولهذا الغرض، وحتى يكون العمل التقني مهيكلا ، اعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد عن التعاقد مع المدرب التونسي سيد العياري كمدرب للمنتخب الوطني الأول لكرة اليد ومشرفا عاما على كل المنتخبات الوطنية للفئات العمرية الصغرى وتم تقديم الناخب الوطني الجديد من خلال هذه الندوة الصحفية ويعتبر المدرب التونسي سيد العياري من أفضل الأطر الفنية على الصعيدين العربي والإفريقي وكانت له إسهامات كبيرة في إرساء قواعد تطوير منتوج كرة اليد بدولة تونس الشقيقة سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية...
وفي تدخل قوي وصريح كعادته اوضح عدلي الحنفي رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد أن التعاقد مع المدرب سيد العياري أملته أهمية الإحقاقات الدولية التي تنتظر المنتخبات الوطنية وكذا تنزيل المشاريع التي تهدف الجامعة لإرسائها بداية من مطلع الموسم الرياضي المقبل والتي تهدف إلى تأهيل كرة اليد الوطنية في كافة المستويات بما فيها هيكلة كرة اليد الوطنية وتوسيع عمل الإدارة التقنية ودعم برامج التكوين وتصنيف المدربين
وبخصوص الوضع المالي، صرح الرئيس الحنفي بأن الجامعة تعاني من الخصاص المهول في الجانب المالي، وأنها تعاني مما يمكن وصفه بالتفاوت الطبقي، مقارنة بجامعات رياضية أخرى، وأضاف بان ذلك لن يقف أمام إرادة بلورة سياسة التكوين، وتأهيل العصب حتى تضطلع بهذه المهمة، إيمانا من المكتب بإيجابيات العمل القاعدي، والمقاربة التشاركية، تجسيدا لضرورة ارتباط كرة اليد بمحيطها، خاصة بقطاع التربية الوطنية والشباب والرياضة.
وأكد رئيس الجامعة على العمل الذي باشرته الجامعة من خلال التواصل الدائم والهادف إلى تقاسم التجارب، مشددا على ضرورة الإيمان بثقافة الاعتراف، وذلك من خلال الاهتمام باللاعبين القدماء وكل من ساهم في النهوض كرة اليد.
وبعيدا عن العمل الإداري، أكد الناخب التونسي سيد العياري، بأن الرهان الأول هو إعادة كرة اليد مستواها السابق، وأن تصبح منافسا قويا للفرق العربية والإفريقية كما كانت سابقا وتم اعتبار نهائيات كأس إفريقيا التي ستحتضنها دولة الغابون خلال شهر يناير 2018 ، فرصة لتهيئ الفريق الوطني للمسابقات الدولية القادم ، يذكر ، أن الندوة كانت مناسبة لتقديم الناخب التونسي سيد العياري ، كما استغلها الرئيس الحنفي ليؤكد من خلالها عزم الجامعة فتح عهد جديد مع وسائل الإعلام الرياضية والتواصل معها بشكل جاد يمكن من متابعة أخبار كرة اليد.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.