recent

جمع عام النادي المكناسي لكرة اليد يؤكد بالملموس ما آلت اليه الرياضة المكناسية من اختلالات تدبيرية ومالية امام اعين المسؤولين...!!! ؟؟؟

* متابعة للملف : عادل الرحموني

استهل "ح ب"، رئيس النادي المكناسي لكرة اليد الجمع العام السنوي المنعقد يوم الجمعة 25 غشت  2017 بمركز النسيج الجمعوي، بتقديم اعتذار للجسم الصحفي بمكناس، عما صدر عنه في التسجيلات الصوتية من سب وشتم بأقبح النعوت في حق الجسم الصحفي بمكناس، وهو اعتراف بما نسب إليه خلافا لما نفاه في أحد المنابر الاعلامية قبل الجمع العام وعرف الجمع العام منع 7 منخرطين من ولوج قاعة الجمع من بينهم الرئيس السابق للنادي عبد السلام لمراني ونائب بنعزوز سابقا صالحي زكرياء على الرغم من أدائهم واجب الانخراط السنوي وفق ما كشفوا بذلك للصحافة ولم يسلم الجسم الصحفي بدوره من هذا المنع والاستفزاز في مدخل قاعة الجمع إذ منع 5 صحفيين من ولوج القاعة بينهم جريدة الاتحاد الاشتراكي التي سبق لرئيس النادي أن هدد بمنعها من حضور أشغال الجمع العام بعدما خص بالإسم ممثل الجريدة  الزميل "ي ب" في التسجيلات الصوتية المنسوبة إليه، ليتم التراجع عن هذا ذلك بعد تدخل واحتجاج الصحفيين على هذا السلوك الأرعن.
هذا وانطلقت أشغال الجمع العام بحضور 9 منخرطين من أصل 11 " دون ذكر السبعة الممنوعين " بتلاوة التقريرين الأدبي والمالي والمصادقة عليهما دون مناقشتهما، في الوقت الذي ناب بعض الزملاء الصحفيون عن المنخرطين واستفسر الرئيس عن منح ما يقارب 15 ألف درهم نقدا للصحافة، الأمر الذي اهتزت له القاعة بعد أن اعترف الكاتب العام (ي س) بتخصيص 4500.00 درهم كإكرامية لصحفيي إحدى الإذاعات بفاس التي استضافت الرئيس والكاتب العام، هذا الأخير يدير موقعا إلكترونيا، فيما رفض الإفصاح عمن تسلم ما تبقى من المبلغ المشار إليه مؤكدا في ذات الوقت أنه لا علاقة لها بالجسم الصحفي بمكناس (علما ان الفريق يمثل مكناس...!!! ؟؟؟) وقبل انتهاء أشغال الجمع العام تم تخويل اللرئيس صلاحية ترميم المكتب المسير وخلف التقرير المالي الذي لم يوزع منه إلا نسختين لممثلي وسائل الإعلام المحلية والوطنية  الذين حضروا  بشكل لافت على غير العادة - خلف -  استياء عارما وتشكيكا انطلاقا من المجلس الاداري الذي سلم للفرع منحة قدرها 80 ألف درهم بدل 10 ألاف درهم التي أشار إليها التقرير، ونفس الشيء بالنسبة  للاعبين الذين استنكروا التحايل والتزوير الذي طال مستحقاتهم، وعلى رأسهم أسامة عروس الذي صرح للاعلام أن مبلغ انتقاله إلى نهضة طنجة الموسم الماضي هو 35 ألف درهم، في الوقت الذي لم يشر التقرير المالي إلا ل 10 ألاف درهم، وفي ذات السياق أكد ثمانية (8) من أصل تسعة (9) لاعبين  التلاعب الذي طال مستحقاتهم العالقة في ذمة الفريق بدليل التحويلات المالية التي تسلموها عن طريق البنك، مضيفين أنه إذا كان من فضل للعب الكوديم (البلاي أوف) فانه يعود بالدرجة الأولى إلى تضحياتهم على الرغم من التسيير الأعرج والبلبلة التي يخلقها  المكتب المسير والتماطل في تسديد مستحقاتهم المادية، ولم يستبعدوا  محاولة الاجهاض على ما تبقى من مستحقاتهم  اشارة من المكتب المسير لدفعهم إلى الرحيل، رغم أنهم يشكلون الأعمدة الأساس للفريق ما يهدد مستقبل كوديم كرة اليد في غياب الخلف
واللافت للانتباه أن (ي س) الكاتب العام للنادي ـ الذي أشارت إليه أصابع الصحفيين أنه المعني بالمبلغ المالي المخصص للصحافة كونه يملك جريدة الكترونية  ـ استحوذ على الكلام حيث سير الجلسة وتلى التقرير الأدبي وأجاب عن أسئلة الصحفيين أمام صمت للرئيس وأمين المال ومباشرة بعد نهاية أشغال الجمع العام اشتعل الشارع المكناسي ومتتبعي الشأن الرياضي بالمدينة غضبا حيث عبروا عن سخطهم وامتعاضهم لما آلت إليه الرياضة بعاصمة الاسماعلية بصفة عامة وكرة اليد على وجه الخصوص وهو ما يؤكد بالملموس ما كشفته الاعلام الرياضي من اختلالات تدبيرية ومالية في مقالات سابقة.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.