recent

فشل لوجيستيكي في تنظيم الجزائر للبطولة العالمية لكرة اليد فئة الفتيان بعد غياب الاتحاد الافريقي للعبة

* متابعة للملف من ابيدجان الايفوارية : عادل الرحموني

أقدم الاتحاد الجزائري لكرة اليد على فضيحة مدوية اهتزت على وقعها بطولة العالم لكرة اليد لفئة الفتيان أقل من 21 سنة و التي تحتضن الجزائر نسختها الحالية، اذ عمدت الى عدم توجيه الدعوة لرئيس الاتحاد الإفريقي لكرة اليد وكافة اعضاء المكتب المسير للإتحاد خطوة القت بظلالها على اطوار البطولة وأثارت عديد ردود الفعل الغاضبة و المنددة من قبل الاتحادات الرياضية الإفريقية، معتبرة ان الأمر يحمل في طياته حسابات سياسية، هذا وسط تلويح عديد الدول الإفريقية بالإنسحاب من البطولة في وقت اعتبر الإتحاد الإفريقي لكرة اليد ان القرار الجزائري الغير مفهوم و الغير مبرر، هو معاقبة للإتحاد الإفريقي على تزكيته واختياره لمدينة العيون الصحراء المغربية لإحتضان كأس افريقيا للأندية أبطال الكأس وكأس السوبر الافريقية لكرة اليد السنة الماضية، و التي أشاد الإتحاد في وقت سابق بمستوى التنظيم المحكم لها و المستوى الراقي للبنيات التحتية النوعية المتاحة بكبرى حواضرها هذا في وقت اعتبرت بعض البلدان العربية المشاركة في البطولة العالمية، ان الجارة الشرقية للمغرب الجزائر اختلط عليها الأمر و أوغلت في تصفية حساباتها السياسية مع المملكة المغربية ، من خلال الزج بالرياضة في السياسية، وهو الأمر الذي يجعل نجاح هذه التظاهرة على كف عفريت ويرهنها للمجهول خاصة ان يومه الخميس 27 يوليوز 2017 وصلت مرحلة دور الربع النهائي القرية الفرنكفونية هنا بابيدجان الابفوارية وفي حديث مع عدد من المسؤولين على الوفود الرياضية الفرنكفونية من مختلف بقاع العالم كل تدخلاتهم نددوا بهذا التصرف بل الاكثر من ذلك اجمعوا ان كل البطولات القارية او العالمية التي ينظمها المغرب تلقى نجاحا كبيرا نظرا لسمعة المغرب في التنظيم كما اشادت بعض الوفود من مسؤولين ورياضيين بان مدينة العيون نظمت بطولة افريقية للاندية الفائزة بالكأس لكرة اليد في مستوى عالي من التنظيم اجمعت من خلاله كل الدول والفرق المشاركة على ان العيون كانت بالفعل عاصمة كرة اليد الافريقية ويرجع كل الفضل لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد الذي كان له الدور الفعال في اقناع الاتحاد الافريقي للعبة بان تنظم البطولة الافريقية بالعيون.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.