recent

زناكو الزامبي يسقط الوداد بهدف وحيد ويبعثر اوراق المجموعة

* متابعة : عادل الرحموني

أفسد زاناكو الزامبي احتفالات الوداد البيضاوي بالفوز باللقب 19 للدوري المغربي، وتغلب عليه 0/1، يومه الأربعاء 24 ماي 2017 ، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة بدور الـ16 لبطولة دوري أبطال إفريقيا وكان الوداد قد أحرز لقب الدوري المغربي قبل أسبوع واحد فقط، لكنه مُني اليوم بالهزيمة ورفع زاناكو رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة بالتساوي مع الأهلي المصري، وإن تفوق الأخير بفارق الأهداف وفي المقابل، تجمد رصيد الوداد عند ثلاث نقاط ليتراجع إلى المركز الثالث في المجموعة وأنهى زاناكو الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله إيرنست مبيوي في الدقيقة 13 ورغم التغييرات الهجومية العديدة التي أجرها حسين عموتة، مدرب القلعة الحمراء الوداد، في الشوط الثاني، ونزول الليبيري وليام جيبور، فشل الفريق في ترجمة تفوقه الواضح في الشوط الثاني إلى أهداف، لينتهي اللقاء بفوز زاناكو وقدم زاناكو بداية قوية في المباراة، حيث وضح النشاط الهجومي للفريق الذي أزعج الضيوف كثيرًا منذ بداية اللقاء وترجم زاناكو هذه البداية القوية إلى هدف مبكر، جاء إثر رمية تماس للفريق، وصلت منها الكرة داخل منطقة جزاء الوداد وفشل الدفاع المغربي في إبعادها، ليمررها أترام كوامي، لاعب زاناكو إلى مبيوي المتحفز، حيث قابلها بتسديدة صاروخية سكنت مرمى الوداد وانتفض الوداد بعدها وشن بعض المحاولات الهجومية، بغية تسجيل هدف التعادل، لكن دفاع وحارس مرمى زاناكو اتسموا باليقظة والنظام في مواجهة هذه المحاولات التي باءت بالفشل بمرور الوقت، عاد زاناكو لضغطه الهجومي على دفاع الوداد، ليصبح الأداء سجالًا بين الفريقين، وإن فشل الفريقان في استغلال الفرص التي سنحت لهما وأجرى زاناكو تغييرًا اضطراريًا في الدقيقة 28، بنزول كينيدي موسوندا بدلا من أترام كوامي للإصابة ولم يتغير الأداء كثيرًا في الربع ساعة الأخير من هذا الشوط، وإن سنحت للوداد أكثر من فرصة لتعديل النتيجة لكنه لم يستغلها، لينتهي الشوط الأول بتقدم زاناكو بهدف نظيف وبدأ الوداد الشوط الثاني بنشاط هجومي مكثف، لكن لاعبه أشرف بنشرقي أهدر فرصة ذهبية في الدقيقة 46، بعدما تمادى في المراوغة داخل منطقة الجزاء واصل الوداد محاولاته الهجومية المكثفة، كما لجأ صلاح الدين السعيدي إلى التسديد القوي من خارج منطقة الجزاء، لكن تسديداته لم تكن بالدقة المطلوبة، ومن إحداها كاد بنشرقي أن يحول الكرة لهدف، عندما لمسها في وسط المنطقة لكنها ذهبت فوق المرمى ولم يجد مدرب الوداد بدًا من الدفع بمهاجمه وليام جيبور، الذي حامت الشكوك مؤخرًا حول مشاركته في هذه المباراة، حيث دفع به في الدقيقة 63 على حساب لاعب الوسط، إبراهيم النقاش وبث جيبور مزيدًا من النشاط في هجوم الوداد بمجرد نزوله، لكن المرتدات السريعة لزاناكو شكلت بعض الخطورة أيضًا على مرمى الضيف وأنهى جيبور هجمة منظمة للوداد بتسديدة قوية ماكرة من حدود منطقة الجزاء، في الدقيقة 67، لكن الحارس تصدى لها بصعوبة كما دفع عموتة بمهاجمه النيجيري الشاب، شيسوم شيكاتارا، قبل ثلث ساعة على نهاية المباراة لزيادة القدرات الهجومية لكن تغييرات عموتة والتفوق الواضح للوداد في الشوط الثاني لم يسفر عن شيء، لينتهي اللقاء بفوز زاناكو.

- 4 عوامل ساهمت في خسارة الوداد......

كما هو معلوم خسر الفريق البيضاوي الصدارة في المجموعة الرابعة، بعد هذه الخسارة، وبات يحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، وراء الأهلي المصري وزاناكو الزامبي برصيد 4 نقاط، وأمام المتذيل القطن الكاميروني بدون رصيد
مجموعة من الأسباب أسقطت بطل المغرب أمام الفريق الزامبي، نستعرضها في التقرير التالي:

1 ـ جيبور المنقذ...

عادة ما يلعب ويليام جيبور دور المنقذ، حيث يعد القوة الضاربة في هجوم الوداد، ويجب الاعتراف أن المهاجم اللييبري عندما يكون في أفضل حالاته فإن الوداد ينتصر، بدليل أنه هداف الدوري ب 19 هدفا، كما سجل هدفا جميلا في مباراة الجولة الأولى على القطن الكاميروني، حيث فاز الوداد بهدفين دون رد جيبور لم يكن أساسيا في هذه المباراة، واحتفظ به عموتة في الاحتياط، لأنه لم يكن جاهزًا بدنيًا وذهنيًا، وعلى غير العادة لم يسجل بعد أن زج به عموتة، لوضع بصمته.

2 ـ خطأ دفاعي...

كان الخطأ الذي ارتكبه الدفاع الوداد مكلفا، لأن هدف الفوز الذي سجله زاناكو جاء من سوء تموضع اللاعبين وعدم تركيزهم، إذ كان مسجل الهدف الوحيد دون رقابة، في منطقة خطيرة أمام مرمى الحارس زهير العروبي المدرب الحسين عموتة تحدث عن هذا الهدف، وقال إنه جاء من خطأ غير مسموح به، وأن مثل هذه الجزئيات هي من تحسم المباريات القوية.

3 ـ غياب الفعالية الهجومية...

لم يكن هجوم الوداد في المستوى، وغابت الفعالية التي اعتاد عليها في الدوري، وأضاع بعض الفرص السهلة، خاصة أن الدفاع الزامبي ظهر عليه بعض الارتباك والضعف، كما تراجع لاعبو زاناكو ولم يشكلوا الكثير من الخطورة على مرمى الحارس العروبي ، في أغلب فترات المباراة ورغم أن عموتة منح الفرصة لأغلب مهاجميه في المباراة، كأوناجم وأونداما وبنشرقي وجيبور وشيكاتارا، لكن لا أحد نجح في فك شفرة دفاع زاناكو.

4 ـ فرحة التتويج...

شيء ما غاب عن الوداد في المباراة، خاصة على مستوى الاندفاع والرغبة في التسجيل والانتصار، واعترف عموتة أن تداعيات تتويج الفريق بلقب الدوري، قبل هذه المواجهة ، قد ألقت بظلالها على الفريق، ولم تلعب لصالحه واعترف المدرب الحسين عموتة أن التتويج الأخير، أثر سلبًا على اللاعبين في هذه المباراة، ولم يتخلصوا من نشوة الفوز بالدرع.
- مدرب الوداد يوضح أسباب الخسارة أمام زاناكو إفريقيًا...

أكد الحسين عموتة، مدرب الوداد البيضاوي، أن فريقه لا يستحق الخسارة التي مني بها ، اليوم الأربعاء، أمام زاناكو الزامبي بهدف دون رد، في الجولة الثانية لدور المجموعات في دوري أبطال إفريقيا وتابع في تصريح خاص بعد نهاية المباراة : "صحيح أن المستوى كان جيدا، لكننا افتقدنا للمسة الأخيرة والفعالية الهجومية التي غابت عنّا مع الأسف في هذه المباراة، حيث وصلنا لشباك الخصم، لكن لم نكن محظوظين."وأشار إلى أنه كان هناك نوع من التسرع أمام مرمى الخصم، ولم يتعامل لاعبوه بشكل جيد مع الفرص التي أتيحت لهم وأكمل أيضًا: "تحدثت عن جزئيات ستكون حاسمة، منها الهدف الذي تلقته شباكنا، إذ جاء من سهو وقلة التركيز" وتابع: "تحدثت أيضًا عن الإفراط في الفرحة بالتتويج بلقب الدوري، وقلت إنه يجب نسيان ذلك، لذلك أستطيع أن أقول إنه من أسباب الخسارة هو تأثير تتويجنا الأخير بالدرع، لأن اللاعبين عاشوا أجواءً من الفرحة، والجميع كان يتحدث عن التتويج، مع عائلاتهم وأصدقائهم والجمهور، رغم أننا اشتغلنا على الجانب الذهني، من أجل تجنب السقوط في هذا الفخ" وختم حديثه: " لا شيء ضاع، ما زال أمامنا اربع مباريات من أجل تعويض هذه الخسارة، خاصة أن لدينا الإمكانيات لتسجيل نتائج إيجابية".

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.