recent

"الاعمال في المجال الرياضي" شعار الدورة الثامنة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة مولاي الحسن للالعاب الجامعية

* مباشرة من الدارالبيضاء : عادل الرحموني

تحتضن المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمدينة سطات خلال شهر ماي 2016 فعاليات الدورة الثامنة للمؤتمر الوطني للرياضة وجائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى وذلك بمبادرة من جمعية مغرب الرياضات وبتأطير من جامعة الحسن الأول ويتوخى المنظمون من وراء هاتين التظاهرتين الرياضيتين العلميتين حسب البلاغ الذي توصل به "ماتش بريس"، تعزيز التأثير الاقتصادي من خلال اختيار شعار الدورة “الاعمال في المجال الرياضي” ويأتي المؤتمر الوطني للرياضة، المنظم تحت شعار “الاعمال في المجال الرياضي”، في إطار استراتيجيات ومخططات بعيدة الامد اعتمدتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة الحسن الأول – سطات، إسهاما في النهوض بالرياضة الوطنية عبر انخراط الطلبة والأساتذة المختصين ورياضيون مغاربة وأجانب إضافة الى المهتمين بالشأن الرياضي في محاولة البحث عن أجوبة شافية لسلسلة من الإشكالات التي تلقي بظلالها على المستقبل الرياضي بالمغرب أما جائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى المنظمة تحت شعار “الاعمال في المجال الرياضي” فهي عبارة عن منافسات رياضية جامعية يهدف من خلالها الى تشجيع ممارسة الرياضة الجامعية، وتعزيز روح الانتماء للوطن وكذا تأكيد الوحدة الترابية للمملكة، من خلال اشراك طلبة من مختلف الأقاليم المغربية وفي هذا الصدد فقد عمدت اللجنة المنظمة على فتح أبواب المنافسة للضفر بهذه الجائزة القيمة في وجه طلبة مختلف الجامعات المغربية الى جانب نظيرتها الأجنبية وذلك رغبة في الاحتكاك وبالتالي تشجيع الرياضية الجامعية وبحسب المنظمين ، فإن هذا الحدث العلمي والرياضي، الذي تبوأ مكانة الريادة على مستوى الأنشطة الرياضية الجامعية منذ دورته الأولى، تطلب الاعداد له مجهودات لمدة تزيد عن سبعة أشهر، حيث من المرتقب أن تعرف النسخة الحالية مشاركة أزيد من 700 طالب، يمثلون 20 مدرسة ومعهدا،وجامعات وطنية ودولية بما فيها ساحل العاج وروسيا والتي ستكون ضيفة شرف لهذه الدورة وسيتنافسون من خلال عشرين مسابقة رياضية للظفر بجائزة مولاي الحسن للألعاب الجامعية الكبرى ولهذا الغرض عقدت اللجنة المنظمة ندوة صحفية باحد كبار فنادق الدارالبيضاء قصد تسليط الضوء على النسخة الثامنة التي ستنطلق يوم الاربعاء 3 ماي 2017 وتنتهي يوم الاحد 7 ماي 2017 .

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.