recent

أرملة حكم متوفى تنتظر تعويضات التأمين منذ أربع سنوات

* متابعة : عادل الرحموني

رغم مرور أربع سنوات و ثلاثة شهور على حادث وفاة الحكم المغربي بوشعيب بن سلطانة، لازالت أرملته خديجة تنتظر ترجمة الوعود التي تلقتها من القائمين على جهاز التحكيم على أرض الواقع خاصة على مستوى التعويضات التي تخصصها شركة التأمين للحكام الذين يظلون عرضة للموت في أي لحظة سواء داخل الملاعب أو خارجها وقالت أرملة الفقيد التي تتكلف برعاية أربعة أبناء، وخاصة ابنها الاكبر الذي يعشق مهنة التحكيم ويسير وفق نهج ابيه المرحوم امل الام والابن الذي لايتجاوز عمره 19 سنة ان يكون حكما : " إن أعضاء جامعيين ومسؤولي قطاع التحكيم وقيادات رياضية قد وزعت الوعود عليها أثناء مراسيم التأبين، لكن ما أن رحل الفقيد حتى تبخرت كل الوعود وأصبحت مجرد كلام الليل الذي مسحه النهار، وأضافت بأن زوجها الذي كان يعشق التحكيم وينذر حياته لخدمة الكرة المغربية، قد عانى من التهميش بعد رحيلة إلى دار البقاء وهو في مهمة رياضية وترجع وقائع الحادثة إلى 11 نونبر 2012، حين ودع الحكم الفيدرالي بوشعيب بن سلطانة، لاعبي فريق أمل سوق السبت وعناصر أمل تيزنيت، بميدان هذا الأخير، بعد أن قاد مباراة برسم بطولة الهواة جمعت الفريقين، وانتهت بلا غالب ولا مغلوب، ثم عاد من حيث أتى رفقة مساعديه لمليح وحفيظ إلى الدار البيضاء، ومنها امتطى سيارة أجرة ليكمل الرحلة إلى المحمدية حيث تقطن أسرته عند مشارف مدينة المحمدية، تعرض الحكم، المنتمي لعصبة الدار البيضاء الكبرى لكرة القدم، لحادث سير أودى بحياته، شاءت الأقدار أن يتلقى مساعداه الخبر بعد أن توقفا في الدار البيضاء، حيث امتطى سيارة أجرة داهم النوم سائقها ليصطدم بشاحنة مقطورة، أصيب إثرها الحكم بنزيف على إثر إصابة تعرض لها على مستوى الرأس من قوة صدمة الحادث وبعد ساعات في غرفة العناية المركزة، لفظ بن سلطانة أنفاسه، بعد مسار تحكيمي دام 12 سنة، قضاها في الركض خلف الكرة.

matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.