recent

مسار المنتخب المغربي في "كأس إفريقيا 2017" مهدد ...


* متابعة : عادل الرحموني

خمسة أيام فقط تفصل إفريقيا عن انطلاق التظاهرة الكبيرة، التي تشارك فيها أكبر المنتخبات الإفريقية، حيث يسعى كل منتخب على حدة إلى الذهاب إلى أبعد نقطة خلال نهائيات كأس الأمم الإفريقية، على الرغم من مختف الصعاب والمشاكل التي تواجهها كل مجموعة، إذ يبقى الهدف الواحد والمشترك هو نيل أغلى الألقاب الإفريقية والتتويج بطلا للقارة السمراء المنتخب الوطني المغربي يعد هو الآخر من أقوى المنتخبات الإفريقية، ويراهن الجميع على تتويجه بلقب "الكان"، بالنظر إلى الأسماء الوازنة التي يتوفر عليها ضمن تشكيلته، والعناصر الوطنية المتميزة رفقة أنديتها الأوروبية؛إلا أنه سيكون مجبرا على مواجهة مجموعة من الصعاب التي قد تعرقل مساره الإفريقي، قصد بلوغ أبعد نقطة في المنافسة، والبصم على مشاركة مشرفة تمثل الكرة المغربية أفضل تمثيل وبات المنتخب الوطني المغربي يعاني من توالي الإصابات في صفوف اللاعبين، إذ سيغيب عن "الكان" مجموعة من العناصر الوطنية التي تعد من الأعمدة الأساسية في تشكيلة "أسود الأطلس" والتي كان يعول الناخب الوطني هيرفي رونار على حضورها ضمن المجموعة؛ غير أن الرياح تهب عكس ما يشتهيه المدرب، وهو ما قد يؤثر على المنتخب الوطني خلال مساره في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، خصوصا أنه سيفتقد خدمات صاحب الخبرة نور الدين أمرابط، وأحد أفضل لاعبي "الليغ 1" يونس بلهندة، بالإضافة إلى أسامة طنان الذي غادر المعسكر، والموهبة سفيان بوفال وعلى الرغم من تطمينات الحكومة الغابونية، فإن المغرب لا يزال متخوفا من الظروف "الغامضة" التي تنتظره في مدينة أوييم الغابونية، والتي قد تؤثر سلبا على معنويات العناصر الوطنية، إذ أوقعت قرعة "الكان" المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، التي ستقيم في أفقر المدن في الغابون، والتي تفتقر لأبسط الوسائل؛ فيما هناك مخاوف من الطريق المؤدية إلى ملعب "أوييم" والتي هي غير صالحة، بالإضافة إلى ظروف الإقامة في الفندق المخصص للبعثة والذي قد يكون هو الآخر عائقا بالنسبة إلى اللاعبين، فضلا عن بعض المضايقات التي قد تواجههم من قبل السكان المجاورين، الذين يسعون إلى إفساد التظاهرة الإفريقية، نظرا إلى عدم توفير الحكومة لأبسط وسائل العيش لهؤلاء تتويج "الثعلب" الفرنسي هيرفي رونار بكأسين إفريقيتين رفقة كل من زامبيا والكوت ديفوار يشكل "ضغطا" على المدرب، إذ سيكون مطالبا بإضافة اللقب الإفريقي الثالث إلى سيرته الذاتية، في تجربته الجديدة رفقة المنتخب المغربي كما أن جل الأعين ستكون منصبة حول صاحب القميص الأبيض، لكونه من المدربين القلائل الحاصلين على لقبين إفريقيين؛ وهو ما سيشكل ضغطا على الفرنسي خلال مساره في "الكان" رفقة "أسود الأطلس"، إذ إن آمال المغاربة معلقة على رونار من أجل إعادة أمجاد المنتخب الوطني وإدخال فرحة قومية على الشعب المغربي، فيما سيكون عليه الرد على انتقادات المتتبعين بخصوص اختياراته لمجموعة من اللاعبين غير المرغوب فيهم وفي مقدمتهم اللاعب حكيم زياش.
matchpresse.com

matchpresse.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.